عبدالحكيم قطيفان يكشف آخر تطورات دفع الفدية للطفل المخطوف فواز
مشاهير أخبار المشاهير
07 فبراير 2022 7:40

عبدالحكيم قطيفان يكشف آخر تطورات دفع الفدية للطفل المخطوف فواز

avatar أروى الزعبي

كشف الفنان السوري عبدالحكيم قطيفان عن آخر تطورات قضية الطفل فواز قطيفان، المخطوف من قِبل عصابةٍ منذ ثلاثة أشهر، والتي تطالب عائلته بدفع فديةٍ تبلغ قيمتها 500 مليون ليرة سورية (140 ألف دولار أمريكي).

وقال الفنان السوري في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على فيسبوك، إن عائلته تسعى لجمع المبلغ المالي المطلوب من أجل الإفراج عن الطفل، شاكراً كل المتضامنين مع القضية، وكل الذين بدأوا بالدعوة إلى جمع المبلغ المطلوب من بلاد مختلفة.

وأكد قطيفان أن عائلته لم تطلب من أي أحدٍ جمع المبلغ المطلوب، لافتاً إلى أن الأسرة تضامنت فيما بينها وأنها حين تعجز عن استيفاء كامل المبلغ ستلجأ للطلب من الجميع وتقول لهم إنها بحاجتهم.

كما حذر قطيفان من أن تكون حادثة الطفل المخطوف ”ذريعةً“ للبعض للقيام بجمع التبرعات التي لا يُعرف إلى أين من الممكن أن تذهب وإلى يد من ستصل، راجيا من كل الذين حاولوا جمع مبالغ للطفل من باب المحبة عدم التصرف بتلك الأموال حتى تطلب عائلة الطفل المختطف منهم ذلك.

وكانت قضية الطفل المختطف فواز قطيفان، قد أثيرت بالتزامن مع قضية الطفل الراحل ”ريان“ الذي سقط في بئرٍ عميقة بالمغرب، وتعاطف معه الملايين عبر العالم، مطالبين بإنقاذه، إلا أن الجهود لم تثمر عن خروجه حياً.

وبعد وفاة الطفل ريان، انتقل الجميع للمطالبة بإنقاذ الطفل فواز الذي لا يزال على قيد الحياة ومن الممكن مساعدته وتخليصه من أيدي الخاطفين، بعدما قاموا بتعذيبه وبث مقطع فيديو له أثناء ذلك لإجبار أسرته على دفع الفدية مقابل إطلاق سراحه.

وأثار مقطع الفيديو الذي ظهر فيه الطفل، ردود فعلٍ واسعة وتضامنا كبيرا، خصوصاً وأنه ظهر وهو يتوسل الخاطفين بأن يتركوه وشأنه من شدة التعذيب.

View this post on Instagram

A post shared by Abed Fahed (@abed.fahed)

وكتب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن القضية تحت وسم ”انقذوا الطفل فواز القطيفان“، كما شارك نجوم كبار في الوسم مطالبين بالتحرك ضد العصابات الإجرامية.

يُذكر أن هذا ليس الموقف الإنساني الأول للفنان قطيفان تجاه أزمة إنسانية؛ إذ من المعروف عنه مواقفه الثورية، حيث اعتقل بداية حياته مما عطل مشواره الفني الذي بدأه أوائل تسعينات القرن الماضي، كما قام بزيارة المخيمات في إدلب وتقديم الأعمال الإغاثية قبل أن يضطر للسفر إلى ألمانيا.