عباس النوري: أصوات بعض المؤذنين منفرة.. الإذاعة حذفت لقاءه وزيدان يعلق
مشاهير أخبار المشاهير
30 يناير 2022 7:53

عباس النوري: أصوات بعض المؤذنين منفرة.. الإذاعة حذفت لقاءه وزيدان يعلق

avatar أروى الزعبي

عبّر الفنان السوري عباس النوري، عن رأيه في أصوات بعض المؤذنين بكل صراحة، واصفا إياها بالمنفّرة، في حين أنهم يدعون الأشخاص لصلة ربهم.

وقال الفنان السوري في حديثٍ له عبر إذاعة ”المدينة إف إم“ السورية، إنَّه لا يستطيع فهم عدم القدرة على إنتاج أذان واحد روحاني على الرغم من مرور 1400 عام والتطورات التي حدثت خلال كل تلك المدة.

ومن الواضح أن هذا التصريح للفنان السوري أثار انقساما في تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدٍ ومعارض؛ إذ قال أحدهم: ”نعم معاه حق في بعض المؤذنين حتى مخارج حروفهم غلط.. لابد أن تكون حروفهم وطريقة تأذينهم مريحة للأذن“، في حين رد آخر: ”حتى الأذان تكلموا عنه خليكم بالفن خلصت مشاكل الفن … وصوت الاغاني ما تزعجكم والا مال قيتوا شي تتكلمون عنه“.

هذا التصريح لم يكن الوحيد لنجم ”باب الحارة“؛ إذ تحدث أيضا عن المخرج الراحل بسام الملا، لافتا إلى أن الأخير لم يكن يمتلك أي شهادة أكاديمية ولكنه استطاع النجاح من خلال تراكم الخبرات والممارسة، حتى أصبح إحساسه هو شهادته.

وأكد النوري على أن تجربة الملا يجب أن تدرس بكافه جوانبها التي نجح أو أخفق فيها، لأنه وبرأيه لم يستطع أحدٌ حتى الآن مقاربة تجربة “الملا” في الدراما البيئية، على الرغم من تعدد الأعمال والتجارب.

كما وصف مسلسل ”باب الحارة“ والذي لعب فيه شخصية ”أبو عصام“، بأنه كان الشرارة المستحقة لكل أعمال البيئة الشامية.

ولم يخلُ الحوار من سؤالٍ عن فيلم ”أصحاب ولا أعز“، الذي ما زال الحديث عنه مستمرا على الرغم من مرور أكثر من أسبوعٍ على عرضه، ليأتي جواب عباس النوري حول رأيه في مشهد منى زكي، بالتأكيد على أن الأخيرة عبقرية في الأداء والتمثيل.

الممثل السوري لم يستطع إخفاء مواقفه السياسية ورأيه بما يحدث في بلده سوريا، وهو ما كان للجمهور أيضا رأيٌ فيه؛ إذ انقسموا أيضا بين مؤيدٍ ومعارض، الأمر الذي خلق بلبلةً كبيرة على الصعيدين السياسي والشعبي،؛ ما اضطر الإذاعة للقيام بحذف اللقاء من قناتها على اليوتيوب وكافة صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يرُق الهجوم الذي تعرض له عباس النوري لمواطنه الفنان أيمن زيدان الذي عبّر عن استغرابه من الهجوم الكبير على النوري في منشورٍ طويل، جاء فيه: ”عباس مع حفظ الالقاب واحد من الفنانين الكبار وله كل الحق في أن يتحدث عن قراءته السياسية لتاريخ وطنه ..ولنا كل الحق في أن نتفق أو نختلف معه لكن لايحق لأحد برأيي أن يشكك بوطنيته“، وداعما إياه في أن يقول رأيه بكل صراحة دون خوف.