أيمن زيدان يستذكر ابنه الراحل "نوار" برسالة مؤثرة
مشاهير أخبار المشاهير
24 يناير 2022 6:54

أيمن زيدان يستذكر ابنه الراحل "نوار" برسالة مؤثرة

avatar أروى الزعبي

استذكر الفنان السوري أيمن زيدان، ابنه الراحل نوار، الذي رحل عام 2011 بعد صراع طويل مع المرض، وذلك بمناسبة عيد ميلاده الثلاثين.

واعتبر الفنان السوري في منشورٍ له عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، أن الحياة ليست عادلة، لأنها لم تُعطِ ابنه فرصة العيش للاحتفال بميلاده الثلاثين جنباً إلى جنبِ مع والده، مضيفاً بكلماتٍ مؤثرة: ”كان من المفترض في حياة أكثر عدلا أن احتفل الليلة بعيد ميلادك الثلاثين.. لكن جدار الزمن الهش هوى بك باكراً وظل يطفئ شموع ميلادك منذ أحد عشر عاماً“.

واختتم زيدان منشوره الذي أرفقه بصورٍ تجمعه بابنه الراحل، بالقول: ”نوار كل عام وأنت في قلبي“.

وتوفي نوار أيمن زيدان بتاريخ 4 مايو/آيار 2011، بعد معاناة مع مرض السرطان الذي أصابه في منطقة الأنسجة بين الرئتين، وهو أحد أنواع السرطانات النادرة، حيث كان يتلقى العلاج بمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، قبيل تقديمه لامتحانات الثانوية العامة في عام 2008.

ورثاه والده حينها قائلاً: ”لن يغيب نور نوار عن روحي وسيبقى مضيئاً لكل ما فيها من حب وفرح“.

ونوار الذي توفي في عامه الـ 19، كان الابن الأصغر لأيمن زيدان بعد حازم وغالب، وله مشاركاتٌ عديدة في عالم الدراما والتقديم، حيث ظهر كمقدم برامج على قناة ”أبو ظبي“ الأولى إلى جانب والده في برنامج ”سوبر ديو، لقاء الأجيال“، وخاض عدة تجارب في التمثيل والتأليف وإخراج الأفلام القصيرة.

وبالعودة إلى النجم السوري أيمن زيدان، فقد كان قد أثار حيرة متابعيه منذ نحو 5 أيام، عندما كتب منشوراً، قال فيه إن الحياة لم تعد تطاق وبأن كل ما فيها بات يتعبه، حيث قال: ”ما عدت أطيق الحياة هنا… كل ما حولي يثقل روحي… متعب أنا… الحياة في هذا الوطن الجريح أضحت لا تطاق… لم يعد وطناً جريحاً فقط بل امتلأت جراحه بالصديد“

وتساءل متابعوه حول ما إذا كان ما كتبه مجرد اقتباسِ من أحد مؤلفاته، أم أنه يحاول التعبير عما يمر به حاليا ويعيشه.

ولا يترك نجم ”نهاية رجل شجاع“، فرصة للتعبير عن نفسه؛ إذ إنه وبعد يومين من تلك الرسالة، أكد على أن الضغوط التي تمارسها بعض المواقع عليه لن تمنعه من أن يعبر، ويقول كل ما يجول في خاطره؛ إذ كتب منشوراً، جاء فيه: ”لن تمنعني كل ممارسات التحريف والاجتزاء التي تمارسها بعض المواقع المحمومة من أن اكتب واعبر عما أحس به على صفحتي والتي أراها منبراً شخصياً للكتابة والبوح“.