بريانكا شوبرا أحدثهن.. نجمات استعنّ بأم بديلة للإنجاب
مشاهير أخبار المشاهير
24 يناير 2022 2:14

بريانكا شوبرا أحدثهن.. نجمات استعنّ بأم بديلة للإنجاب

avatar محمد موسى

عاد الحديث عن معنى ”الأم البديلة“ بين الجمهور، بعد أن أعلنت النجمة الهندية بريانكا شوبرا عن إنجاب مولودها الأول عن طريق هذه الخطوة أو الحمل البديل، كما يطلق عليها أيضًا تأجير الرحم.

ثلاث تسميات لكن المعنى واحد، امرأة تحمل جنينًا لشخص آخر، يلجأ إليها العديد من الأزواج عندما يعانون من مشاكل الخصوبة بعد ولادة الطفل، فتُسلم الأم البديلة الوليد إلى الشخصين اللذين استعانا بها لتحمل طفلهما.

وأكد الأطباء المتخصصون أن بويضة الأنثى تخصَّب عادة بنطاف شريكها في أنبوب المختبر ثم يحقن الجنين في رحم الأم البديلة إلى أن يكتمل نموه ويولد.

النجمة الهندية بريانكا كانت أحدث النجمات اللاتي اتخذن هذا القرار، فأنجبت قبل أيام مولودها، وقالت: ”أؤكد أنا وزوجي المغني نيك جوناس أننا نشعر بسعادة غامرة أننا استقبلنا طفلًا بواسطة أم بديلة“.

وأوضحت شوبرا أنها شعرت بالخوف من خوضها تجربة الحمل بسبب وصول عمرها إلى 39 عامًا.

وسبقت بريانكا شوبرا العديد من النجمات اللاتي لجأن إلى هذه الخطوة، أبرزهن كيم كارداشيان، حيث أعلنت قبل سنوات قليلة إنجاب طفلة بصحة جيدة بواسطة الأم البديلة.

وقالت كارداشيان وقتها: ”يسعدني أنا وكانييه (زوجها السابق) أن نعلن ولادة طفلتنا الجميلة وهي بصحة جيدة.. نشكر الأم البديلة التي حققت حلمنا بمنحنا أعظم هدية يمكن أن يقدمها شخص“.

الممثلة والمغنية نيكول كيدمان أعلنت أيضًا استعانتها بامرأة أخرى وتأجير رحمها عام 2010، بعد أن واجهت صعوبة في الحمل مرة ثانية. كذلك هو الحال بالنسبة للممثلة الأميركية سارة جيسيكا باركر التي لجأت لتأجير الرحم رغم أن لديها طفلا ولد عام 2002، فأصبح عندها توأم، وقالت عن ذلك: ”محاولاتي للحمل لم تفلح منذ ولادة ابني في 2002“.

واستعانت الممثلة الأميركية إلين بومبيو أيضًا بأم بديلة بعد أن أنجبت في المرة الأولى بنفسها عام 2009.

لكن هذه الخطوة لم تقتصر على النساء فقط، بل الرجال المشاهير أيضًا، على غرار اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أعلن سابقًا أنه أصبح والدًا من خلال تأجير رحم، دون أن يعلن اسم المرأة التي استعان بها، فيما لم يُذكر أن النجمات العرب قد لجأن لهذه الخطوة.

وأجازت أغلب دول العالم خطوة ”الأم البديلة“ بشروط وقوانين صارمة، فيما منعتها الدول الإسلامية، وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا والصين.