أحمد حلمي يتجاهل الهجوم على منى زكي.. ويواصل السخرية
مشاهير أخبار المشاهير
23 يناير 2022 13:03

أحمد حلمي يتجاهل الهجوم على منى زكي.. ويواصل السخرية

avatar سعد يوسف

قي الوقت الذي تتعرض فيه النجمة المصرية منى زكي لسيل كبير من الهجوم على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب دورها في فيلم ”أصحاب ولا أعز“ الذي يعرض على شبكة نتفليكس، أظهر زوجها الفنان أحمد حلمي عدم اكتراثه بذلك وواصل نشر التدوينات الساخرة عبر حسابه في إنستغرام.

وكان آخر ما نشره حلمي صورة ”طريفة“ تجمعه بطفله الذي وضع قدميه عند رأس والده، وعلّق الممثل المصري على الصورة ساخرا ”مطرح ما بحط راسي بيحط رجليه“، عدا عن العديد من الصور والتدوينات الساخرة التي نشرها عبر خاصية ”الستوري“، والتي لم تخلُ من التعليقات اللاذعة.

2022-01-272248251_1748148495576466_7277414036323525108_n.webp_

ولم يتوقف الهجوم ضد منى زكي (45 سنة) وأبطال فيلم ”أصحاب ولا أعز“ وهم إياد نصار ونادين لبكي وعادل كرم وجورج خباز وآخرون منذ بدء عرضه يوم الخميس الماضي الـ 20 من يناير/ كانون الثاني الجاري، لكن الفنانة المصرية كان لها نصيب الأسد في هذا الهجوم لا سيما بسبب الدور الذي أسند إليها.

وجسدّت منى زكي في الفيلم دور ”مريم“ زوجة إياد نصّار، وتكون مدمنة على شرب الكحول وتدخين السجائر، وتظهر في أحد المشاهد وهي تنزع رداءها الداخلي بعيدا عن الكاميرا، عدا عن الألفاظ والأحداث داخل الفيلم التي لم يعتد عليها الجمهور، واعتبروا أنها لا تتناسب مع قيم المجتمعات العربية.

وبدأ الهجوم على أبطال فيلم ”أصحاب.. ولا أعز“ بمطالبات عضو البرلمان المصري مصطفى بكري بمنع عرض الفيلم في مصر ”لأنه يهدد قيم الأسرة المصرية”، ولحقه المحامي بالنقض أيمن محفوظ برفع دعوى قضائية ضد وزارة الثقافة المصرية وهيئة الرقابة على المصنفات الفنية، للمطالبة بعدم عرض الفيلم جماهيريا؛ ”لأنه يروج للمثلية الجنسية“.

وبينما كانت منى زكي تتعرض للهجوم، حرصت على تهنئة زملائها، حيث نشرت عبر حسابها في إنستغرام بوستر الفيلم، وأرفقته بتعليق قالت فيه ”كان من دواعي سروري العمل مع كل من شارك في هذا الفيلم، بدءًا من جميع زملائي والمنتجين وكل الفريق أمام الكاميرا وخلف الكاميرا“.

2022-01-272281494_491708215647234_2507897516745724431_n-1

وجاءت التعليقات على منشور منى زكي تحمل هجومًا من قبل متابعيها، بعضهم يعرب عن صدمته من رؤية الممثلة المصرية في هذا الدور الجديد عليها كليا، والبعض الآخر يعرب عن صدمته من أحداث الفيلم نفسه، الذي يحمل ألفاظا خارجة ومشاهد تحمل الكثير من الإيحاءات الجنسية.