أيمن زيدان: ما عدت أطيق الحياة.. متعب أنا
مشاهير أخبار المشاهير
19 يناير 2022 17:35

أيمن زيدان: ما عدت أطيق الحياة.. متعب أنا

avatar مصطفى الحاج

أثار النجم السّوري أيمن زيدان حيرة جمهوره بعد أن فاجأهم برسالة عبّر فيها بأن الحياة لم تعد تطاق، وأن كل ما يوجد فيها بات يتعبه، متسائلين إن كان ما كتبه مجرد اقتباس من إحدى مؤلفاته، أم أنه يحاول التعبير عن الفترة الحالية التي يعيشها.

وكتب أيمن زيدان: ”ما عدت أطيق الحياة هنا… كل ما حولي يثقل روحي… متعب أنا… الحياة في هذا الوطن الجريح أضحت لا تطاق… لم يعد وطناً جريحاً فقط بل امتلأت جراحه بالصديد“.

ووصف نجم ”نهاية رجل شجاع“ في كلماته حال السّوريين الذين مهما حاولوا الهجرة من سوريا، لا يستطيعون الإقدام على تلك الخطوة بسبب حبهم الكبير للأرض والتشبث بالذكريات، فقال: ”كانت تلك كلماته الأخيرة حين أخذ قراره بالرحيل… ملأ حقيبته بأشيائه ووجوه أحبته وصدى خطواته في الأزقة والدروب… أغلق الحقيبة بقلب دامٍ ولكنه لم يستطع أن يتحرك من مكانه قيد أنملة… أدرك فجأة أن قدميه غائرتان في هذه الأرض… لم يقو أن ينتزع جذوره من تربة ذكرياته فظل ساكناً يتفيأ ظل السنديانة العتيقة“.

كلمات أيمن زيدان أدمت قلوب متابعيه، واعتبروا أنه أبدع في وصف حال السّوريين الذين لم يهاجروا بلدهم أثناء الأزمة وبعدها.

وأجمع المتابعون على حبّ أيمن زيدان، في محاولة لمنحه الطاقة من جديد، بعد أن لازمه الحزن لسنوات طويلة، مشيرين إلى أنهم استمدوا منه البهجة في بدايات الدراما السورية في مسلسلاته.

وكتب أحد المتابعين: ”ربي يفرج عليك يا من علمتنا كيف نصنع بهجة الحياة، وعيشتنا اجمل اوقات ف مجمل أعمالك، قد يكون الأمر لك مجرد تمثيل، ولكنك معلم لأجيال عدة، لا ترحل فهناك اشخاص يحبونك، أشخاص يتعلمون منك، ارض الشام مهما تضرجت بالدماء سيأتي اليوم الذي سترتدي فيه ابهى حللها وتشرق فيها شمس الحب“.

ولا يترك أيمن زيدان فرصة للتعبير عن حاله الذي يعيشه، بعد أن أعلن سابقاً أنه حزين وذلك لأنه صادق مع نفسه، ولا يريد أن يكون سعيداً من أجل الآخرين، معتبراً أن السعادة هي الهدف المنشود دائماً أما الحزن فليس خياراً وإنما واقع فرضته الأيام عليه.

وفي شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، نشر أيمن زيدان صورته بالشعر الأبيض، وقال: ”الأبيض غزا المفرق …والشيب ارتمى على الرأس المتعبة كغلالة من فضة …العمر هرب سريعاً كالملسوعِ من غدر الأيام ….لاشيء تبقى من الأمس سوى وهمُ الحلم نقتات منه بحذر كي نكمل ما تبقى من مشوار الحياة ..متعب هو المشوار لكن قدرنا أن نكمله“.