لماذا مُنع رشوان توفيق من حضور جلسة قضيته مع ابنته؟‎‎
مشاهير أخبار المشاهير
17 يناير 2022 21:40

لماذا مُنع رشوان توفيق من حضور جلسة قضيته مع ابنته؟‎‎

avatar محمد جميل

عادت قضية الخلاف بين الفنان المصري رشوان توفيق مع ابنته آية إلى الواجهة مجددًا، بعد أن راجت أنباء بأنه تم استدعاؤه لمواجهة ابنته أمام هيئة المحكمة.

وكانت آية قد رفعت دعوى ثالثة ضد والدها مؤخرًا تطالب فيها ببطلان عقد بيعه فيلا بمدينة السادس من أكتوبر بقيمة 5 ملايين جنيه (318272 دولارًا)، لشقيقتها الإعلامية هبة.

كذلك حررت لوالدها رشوان توفيق، توكيلًا رسميًا شاملًا، اتضح أنه استغله بإبرام عقد ابتدائي للفيلا وقطعة الأرض موضوع الدعوى باسم الطالبة وبصفته وكيلا عنها للمعلن إليها الثانية مقابل 5 ملايين جنيه، وتوقيعه على العقد بصفته طرفًا أول دون علمها.

لكن هشام بغدادي محامي الفنان رشوان توفيق قد نفى ما تردد بأنه قد تم استدعاؤه، كونه يعاني من إصابته بفيروس كورونا، ويُحظر عليه دخول المباني والمؤسسات الحكومية.

وأضاف المحامي عقب النظر في دعوى آية رشوان توفيق ضد والدها الفنان، وشقيقتها هبة الله رشوان، وابنة شقيقها أميمة توفيق رشوان، في بطلان تقسيم شاليهات رأس سدر، أنه غير متاح حضور الفنان الجلسات بسبب حالته الصحية.

2022-01-1056093674_222_0_1994_1329_1920x0_80_0_0_ca096110b5275060a2bcb47e26b04c21

وأشار إلى أن ”قاضي الدائرة ثلاثة مدني لم يطلب مواجهة أو استدعاء الفنان رشوان توفيق، ولا حضور الأستاذة آية لسماعهما أو مواجهتهما بأي إقرارات، حتى إذا تم استدعاء له فهذا غير مناسب أو متاح بسبب حالته الصحية وكبر سنه“، لافتا إلى أن الجلسة تم تأجيلها إلى جلسة 24 يناير الجاري للاطلاع.

لائحة الدعوى تضمنت ”تمتلك الطالبة والمعلن إليهم على الشيوع من موروثتهم المرحومة أميمة عبدالرحمن، ”شاليه“ بمشروع بمدينة رأس سدر، بجنوب سيناء، وبموجب عقد البيع الابتدائي المؤرخ بتاريخ 17 أغسطس 2020، والمحرر بين المعلن إليه الرابع بصفته طرفًا أول بائعًا، والطالبة والمعلن إليهما الثانية والثالثة- كطرف ثان مشتر، تعاقد الأخير على شراء الشاليه بمدينة رأس سدر والمكون من طابقين، وقد تم هذا البيع مقابل مائة ألف جنيه، تم سدادها بالكامل“.

وبينت الدعوى: ”لقد نص بصدر العقد صراحة على أن الطالبة والمعلن إليها الثانية والثالثة بحق نصيب الثلث بموجب المحضر الرسمي والصادر من نيابة قصر النيل لشئون الأسرة رقم 14 لسنة 2005 شئون أسرة قصر النيل ولاية على المال“.

وأكدت المدعية أنها ”تمتلك عن والدتها ”شاليه“ آخر بمدينة رأس سدر بجنوب سيناء بموجب عقد بيع ابتدائي والمحرر بين المعلن إليه الرابع بصفته، طرفًا أول بائعًا، والمعلن إليهما الثانية والثالثة- كطرف ثان مشتر، وتعاقد الأخيرات على شراء الشاليه رقم 9 بمشروع اتحاد الملاك برأس سدر، وتم هذا البيع نظير مبلغ مائة ألف جنيه“.

وتضمن العقد صراحة أن للطالبة والمعلن إليهما الثانية والثالثة كل بحق نصيب الثلث بموجب المحضر الرسمي، والصادر من نيابة قصر النيل لشئون الأسرة رقم 14ج لسنة 2005 شئون أسرة قصر النيل ولاية على المال.

وذكرت الدعوى أن الطالبة سبق أن حررت لوالدها المعلن إليه الأول توكيلًا رسميًا شاملًا عامًا، ففوجئت باستعمال التوكيل بالتواطؤ مع المعلن إليهما الثانية والثالثة بدون علمها بتحرير عقدي قسمة للشاليهين موضوع الدعوى الغرض منهما إنهاء حالة الشيوع بين الطالبة والمعلن إليهما الثانية والثالثة، وقيام المعلن إليه الأول بالتوقيع على عقدي القسمة بصفته وكيلًا عن الطالبة نصيبًا أقل من نصيبها الحقيقي المحدد.