ريا أبي راشد ترد على الهجوم بعد تصريحها "أنا مغرورة": أؤكد ذلك.. ولكن
مشاهير أخبار
15 يناير 2022 10:27

ريا أبي راشد ترد على الهجوم بعد تصريحها "أنا مغرورة": أؤكد ذلك.. ولكن

avatar خلدون ضامر

ردت الإعلامية اللبنانية ريا أبي راشد على الانتقادات التي تعرضت لها إثر تصريحها بأنها ”مغرورة“، مشيرة إلى أن البعض أساء فهمها كونها لم تكن تقصد الشيء السلبي من الكلمة.

وأضافت أبي راشد أنها قصدت من كلمة ”أنا مغرورة“ بمعنى الثقة الإيجابية بالنفس، كما أنها ترفض النرجسية.

وأوضحت الإعلامية اللبنانية (44) عامًا، أن من هاجمها لم يسمع تصريحها بشكل كامل، كون الحلقة طويلة، لذلك عادت وأكدت أن الإعلامي يجب أن يهتم بحاله فهو يكون تحت الأضواء والتصوير، وهناك جزء من الغرور بهذا الأمر.

وواصلت ريا حديثها في تصريحات ببرنامج ”كلام الناس“ على فضائية MBC مصر، بأنها تؤيد ما وصفته بالغرور الإيجابي وهو الثقة بالنفس وتعترض على النرجسية التي يتصف بها البعض في تعاملهم وتصرفاتهم مع الآخرين، لكن للأسف البعض خلط الأمور وفهم تصريحاتي بشكل خاطئ.

وأشارت الإعلامية اللبنانية: ”لو قلت أنا متواضعة لانتقدوني أيضا، وأؤكد أن هناك جزءا كبيرا من الغرور بوظيفة الإعلامي لكنه ليس أمرا سلبيا، فيجب أن يكون لديه الثقة بالنفس وجمال الإطلالة والكاريزما للظهور على الشاشة بالطريقة المناسبة“.

وقدمت ريا أبي راشد الشكر للجمهور المصري لدعمه لها طوال الأيام الماضية، قائلة: ”وصلني دعم كبير من الجمهور المصري الذي رآني للمرة الأولى ضيفة وليس مذيعة“.

وذكرت بأنها تفضل وظيفتها الإعلامية والمحاورة أكثر من حلولها ضيفة في برنامج، لكن الأمر الجيد هو تفاعل الجمهور والمعجبين مع اللقاء، لافتة إلى أنها روت الكثير من القصص الشخصية مثل الأمومة والزواج والتنمر.

وكانت ريا أبي راشد قد أطلت قبل أيام مع أنس بوخش في برنامج ”ABtalks، وكشفت العديد من الأسرار المتعلقة بطفولتها وعائلتها وزوجها رجل الأعمال الإيطالي فاليريو كامارانو، في تصريحات نادرة لها عن حياتها الشخصية، كون أغلب تصريحاتها السابقة كانت تتعلق بحياتها المهنية فقط.

وقالت أبي راشد، إنها ترعرعت تحت القصف في لبنان، خلال الحرب الأهلية التي استمرت من 1975 لغاية 1990، وما زالت الظروف والأوضاع الصعبة التي عاشتها وقتها متأثرة بها لغاية الآن.

وأضافت بأنها عاشت طفولة سعيدة بين عائلة محبّة، لكنها لم تكن آمنة ولن تنساها، ودائمًا تستذكرها كون الظروف الحالية التي تعيشها لبنان صعبة أيضًا، مشيرة إلى أنها استقرت في لبنان 22 عامًا قبل سفرها إلى لندن.

كما كشفت عن تعرضها للتنمر بسبب وزنها الزائد، وعانت من التعليقات السلبية في تلك الفترة حول وزنها وشكلها، وهو الأمر الذي أعطاها دافعا كبيرا للعمل والنجاح وبناء مسيرتها الإعلامية.

وأشارت إلى أنها لا تحب أبدا أن يعلق أحد على شكلها، وتحاول نقل هذا الأمر إلى ابنتها لولا، وتربيتها على تقبل شكلها وجسدها ولا تناقش معها مثل هذه الأمور، وقالت إن ذكر كلمة ”سمينة“ أمام ابنتها يعني أنها فشلت كأم.

أما فيما يتعلق بعلاقتها مع زوجها الإيطالي فاليريو كامارانو، فذكرت الإعلامية اللبنانية أنها ارتبطت به قبل عشر سنوات، وتعرفت عليه قبل 13 عامًا، وتسود علاقتهما المحبة القوية.

ولفتت إلى أن زوجها يشبه والدها فهو صبور مثله وغير أناني وطيب جدًا، كما أن ثقافته الإيطالية تتشابه مع ثقافتها العربية، لذلك لا تشعر بفارق كبير.