تولين البكري: طليقي استغل وضعه المادي لحرماني من أطفالي.. وابنتي تكرهني
مشاهير أخبار المشاهير
12 يناير 2022 9:57

تولين البكري: طليقي استغل وضعه المادي لحرماني من أطفالي.. وابنتي تكرهني

avatar فابيان عون

كشفت الممثلة السورية تولين البكري عن معاناتها منذ انفصالها عن زوجها سنة 2004، الذي حاول جاهدا حرمانها من أطفالها الثلاث طارق، جودي ولولوا.

وقالت البكري إنها تزوجت لمدة 15 عامًا من رجل سعودي يكبرها بـ20 عامًا إلا أنها قررت الانفصال عنه، وعيش حياة طبيعية وكريمة، بخاصة بعد تعرضها الدائم للعنف المنزلي أمام أعين أطفالها الصغار، إذ كان ابنها الأول طلال يبلغ من العمر وقتذاك 11 عاما، وجودي 8 أعوام، ولولوا عاما واحدا.

وأضافت الممثلة أنها كانت تشعر بالخجلP لأنها لم تكن تستطيع حماية نفسها وأطفالها معلقة بالقول: ”كان لدي نظرة ضعف وانكسار وعندما قررت الانفصال كان عقابي كبيرا“.

وأشارت تولين البكري: ”تحملت العيش مع زوجي مدة 13 سنة لأجل أطفالي الثلاث، وكنت أحاول جاهدة التضحية لأجلهم والعيش إلى جانبهم بخاصة أنني كنت على يقين أنه بمجرد الانفصال عنه سيحرمني منهم“.

ولفتت الفنانة إلى أن طليقها كان يستغل وضعه المادي كورقة رابحة لأخذ أطفاله، بخاصة أن وضعها المادي كان سيئا وعليها البدء من الصفر، فضلا عن أنه كان دوما يقنع أطفالها بفكرة أن التمثيل حرام وأنها غير جديرة بتربيتهم لأنها تعمل في الوسط الفني.

كما أوضحت تولين خلال لقائها في برنامج ”شو القصة“، أنها تزوجت في سن الـ 15 من طليقها، وتوقفت عن التمثيل الذي كانت قد بدأت العمل به في سن 9 أعوام بطلب منه.

وأكملj حديثها: ”كان دوما يهددني إذا لم اتخذ قرار العودة إليه بنسيان موضوع أطفالي، وكان يخيرني أمام أمرين إما التوقيع على ورقة أقر بها بأنني قررت الانفصال بسبب قرار عودتي إلى التمثيل أو منعي من مغادرة الرياض والبقاء مشردة على الطرقات“.

وبينت بأنها شعرت في إحدى فترات حياتها بالانهيار، وتوسلت إليه للاحتفاظ بطفلتها الصغيرة التي كانت ما تزال تبلغ سنة من عمرها وتحتاج إلى رعايتها كأم، معلقة بالقول: ”حرمت منها وما زلت احتفظ ببعض حاجياتها“.

وتحدثت عن لقائها بابنها طلال بعد 9 أعوام، مؤكدة أنها لم تعرفه في بادئ الأمر في المطار إذ كان يبلغ 11 عاما عند رحيلها والتقته مجددا وكان قد بلغ العشرين من عمره.

واسترسلت بحديثها قائلة: ”يستفزني كثيرا من يحكم علي من مظهري الخارجي من دون معرفة وضعي الحقيقي وما أمر به، والله وحده يعرف كيف كنت نام واصحى كل يوم وادي كنت أبكي على فراق أطفالي“.

وقالت إنه من الصعب جدا على الأم متابعة أدق تفاصيل أطفالها وهم يعيشون في بلد آخر، إلا أنها لم تستسلم وهي اليوم تواكب تحركاتهم وتتابعهم أكثر من والدهم الذي يعيش معهم تحت سقف واحد.

وتابعت: ”حاولت كثيرا التواصل مع طليقي والتفاوض معه من أجل مصلحة الأطفال، وأخبرته قراري بالعودة إليه والانتحار البطيء بالعيش معه إلا أنني لم أتلقَّ أي جواب منه بخاصة بعد أن أبديت استعدادي الكامل لترك الفن والعيش فقط مع أطفالي تحت سقف واحد“.

وأكدت تولين البكري أنها لم تستسلم ولم تستخدم أولادها كبطاقة رابحة للضغط على طليقها، معلقة بالقول: ”أؤمن بالكارما وعقاب رب العالمين وانقلب السحر على الساحر وأدرك أولادي الحقيقة مع الأيام باستثناء الصغيرة التي باتت تكرهني وهي التي تربت مع مدبرات المنزل“.