رانيا فريد شوقي تكشف مصير "سامية جمال".. وتؤكد: هذا الأسوأ بـ2021
مشاهير أخبار المشاهير
31 ديسمبر 2021 12:56

رانيا فريد شوقي تكشف مصير "سامية جمال".. وتؤكد: هذا الأسوأ بـ2021

avatar نسرين الرشيدي

كشفت الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي، عن مصير مسلسل ”السيرة الذاتية“ للراقصة الراحلة سامية جمال، والذي ارتبط باسمها سنوات طويلة، بعدما تم ترشيحها له لتجسيد دور الأخيرة. كما تحدثت عن أمنياتها للعام الجديد، وأسوأ ما مرّت به في عام 2021.

وقالت الفنانة رانيا فريد شوقي، في تصريح لـ“فوشيا“: ”تجسيد شخصية الراحلة سامية جمال، أيقونة فن الرقص الاستعراضي والشرقي، كان بمثابة حلم كبير لي، وتمنيت أن تتحقق، وهذا منذ بداية مشواري الفني، حيث إنني أعشقها بشكل كبير، ورُشحت بالفعل منذ سنوات طويلة جدًا، لتقديم دورها في العمل وتجسيد المرحلة الأولى من حياتها، ولكن للأسف العمل توقف، ومضى على ذلك زمن طويل. وأعتقد أن في حالة عودة العمل للتحضيرات من جديد وعرضه عليّ، سيكون هناك لي موقف آخر منه، وهو تجسيد المرحلة المتوسطة من عمرها، وليست الأولى؛ لأنها تتناسب بشكل كبير مع المرحلة العمرية لي حاليًا“.

وأضافت: ”حتى هذه اللحظة، لا أعلم مصير هذا العمل وإمكانية خروجه للنور في الوقت الحالي، أم إذا كان قد توقف المشروع تمامًا. ولكني ما زلت أتمنى تقديم شخصية سامية جمال؛ تلك الفنانة التي تمتلئ حياتها الفنية والشخصية بالكواليس والأسرار، وتُعدّ أيقونة لفن الاستعراض كما ذكرت“.

وتحدثت رانيا فريد شوقي، عن الأسوأ من وجهة نظرها في عام 2021، قائلة: ”في حياتي لا أحب التركيز كثيرًا على المواقف الصعبة والسيئة التي أمر بها في حياتي، وأتناسها تمامًا، ولا أريد أن أتذكرها. ولكن يظل الأسوأ بالنسبة لي هو انتشار فيروس كورونا؛ الذي يعد بمثابة كابوس أتمنى أن ينتهي في عام 2022. وأيضًا، لا يوجد أسوأ من رحيل عدد كبير من الفنانين خلال هذا العام، والذين كان لديهم مقدار كبير من الحب في قلوبنا، وأغلبهم رحلوا بسبب كورونا“.

وعن أمنياتها الشخصية للعام الجديد، قالت: ”أتمنى المزيد من النجاح والراحة والسعادة لبناتي ولحياتي مع زوجي ولأهلي. وأن أحقق نجاحات على المستوى المهني أيضًا، من خلال تقديم أعمال فنية جيدة، مثلما كنت محظوظة على الصعيد العملي في عام 2021، بتقديم مسلسلات ناجحة، حققت ردود أفعال قوية، وهي: ”أم العيال“، و“ضربة معلم“، و“ولاد ناس“. كما أتمنى انتهاء فيروس كورونا للأبد، وأن نعود لحياتنا الطبيعية دون قلق، وأن يعمّ الخير والسلام والحب على العالم العربي“.