معلومات مُفاجئة عن ندى كامل طليقة أحمد الفيشاوي‎‎
مشاهير أخبار المشاهير
31 ديسمبر 2021 8:59

معلومات مُفاجئة عن ندى كامل طليقة أحمد الفيشاوي‎‎

اهتم الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في البحث عن تفاصيل حياة ندى كامل، طليقة الفنان المصري أحمد الفيشاوي، بعدما أعلنت انفصالها عنه بصفة رسمية، الأربعاء الماضي.

واقتصر حضور ندى مع زوجها السابق خلال مشاركتهما في المهرجانات، وكانا يثيران الجدل بالقبلات على السجادة الحمراء، إضافة إلى أنها كانت تنشر صورًا لها من بعض نشاطاتها بشكل عام عبر حسابها على إنستغرام، لكن حياتها الخاصة بقيت غامضة للكثير من المتابعين.

وبحسب ما تداولته وسائل إعلام مصرية، فإن الاسم الحقيقي لندى كامل (نادية كامل)، من مواليد 27 أغسطس 1990.

كما أنها لاعبة نبالة مصرية، مثّلت مصر في أولمبياد لندن 2012.

سبق لها الزواج، وهي أم لثلاث بنات، وكانت قد نشرت لهن صورة في 2017.

تعمل ندى الكامل سيدة أعمال في مجال الأحذية والعقارات، وظهرت للمرة الأولي برفقة زوجها أحمد الفيشاوي، خلال العرض الخاص لفيلم ”عيار ناري“ والذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان الجونة، بحضور كل من: روبي، محمد ممدوح، عارفة عبدالرسول، أسماء أبو اليزيد، وضيوف الشرف: أحمد مالك، هنا شيحة، أحمد كمال، صفاء الطوخي، سامي مغاوري، محمد رضوان.

تعرف عليها أحمد الفيشاوي في أحد اللقاءات التلفزيونية، طاردتهما العديد من الشائعات قبل أربع سنوات من زواجهما.

ترددت شائعات في أبريل 2019، حول انفصالهما، لكنّ الفيشاوي كذّبها، وفي سبتمبر 2019، تم تداول أخبار عقب حضورهما افتتاح مهرجان الجونة، حول انفصالهما ومغادرتهما ”الجونة“ لإتمام إجراءات الطلاق، لكن الفيشاوي عاد وكذّب هذه الأنباء جملة وتفصيلا.

وفي ديسمبر 2020، تداولت شائعات حول انفصالهما، ليرد بعدها الفيشاوي بظهوره معها بافتتاح مهرجان القاهرة.

أثارت ندى كامل حالة من البلبلة، بسبب إطلالتها الجريئة مع زوجها في عدد من المهرجانات.

يذكر أن ندى وجهت رسالة عقب إعلانها الانفصال عن الفيشاوي، وكتبت: ”من امرأه قلبها هلك وانطفأ.. أود أن أعلن عن انفصالي أنا وزوجي أحمد الفيشاوي يوم 21 الشهر الجاري.. وربنا يوفقنا ويكتب لكل واحد فينا السعادة وراحة البال، لقد كنت خير صديق وطاب لي العيش معك، حتى في أحلك أوقاتنا.. سأفتقدك كصديق كثيرا“.

وأضافت: ”الرجاء عدم الخوض في هذا الموضوع احتراما لمشاعر أطفالي، وأسرتنا لقد عشت معك أربع سنوات، واعتقد أني كنت نعم الزوجة، ونعم السند، وقد أديت وأعطيت كل ما أملك من حب وتضحية لكي ترتاح.. ولكني أعتقد أنك الآن سعيد من غيري ولست تعيسا“.

وتابعت: ”وأتمنى لنفسي أن أكون أيضًا سعيدة.. ولكن.. وإحقاقا للحق.. لقد أعطاني ووهبني كافه حقوقي الشرعية بلا نزاع أو تردد أو لحظه تفكير بل واكثر .. سوف أحبك دائما يا صديقي، وأتمنى أن تكمل ما بدأناه سويا.. وأن تنتبه لنفسك كثيرا.. لقد كنت أمانة أرسلها الله لي.. ولم أقصر يوما أو تركتك تعاني.. لقد حافظت عليها“.

واختتمت: ”اللهم فرحة لا حزن بعدها.. اللهم أبدل خوفي طمأنينة.. وكرامة وحرية لا قيد يمنعها.. وعزه نفس لا إنسان ولا موقف يزعزعها.. وأعلم أن عزة النفس والكذب نقطة فاصلة في حياتي ينتهي عندها أي صديق أو حبيب.. إنها خطوطي الحمراء يا صديقي“.