جينفر آنيستون ترد على انتقادات تضحيتها بالأمومة لصالح التمثيل
مشاهير أخبار المشاهير
09 ديسمبر 2021 12:42

جينفر آنيستون ترد على انتقادات تضحيتها بالأمومة لصالح التمثيل

avatar أشرف محمد

ردَّت النجمة جينفر آنيستون على الادعاءات التي سبق أن اتهمتها بالتضحية بحياة الأمومة لصالح عملها في مجال التمثيل ضمن مقابلة أجرتها مع مجلة هوليوود ريبورتر.

وانتقدت آنيستون، 52 عاما، الأشخاص الذين يتحدثون عن حياتها دون معرفة أي شيء عن تاريخها ”الشخصي“ أو ”الطبي“، خاصة أنه قد سبق لها أن اعترفت عقب انفصالها عن براد بيت في 2016 برغبتها في إنجاب أطفال وأنها ستسعى لذلك.

كما تحدثت آنيستون في سياق المقابلة عن رفضها الاستسلام لفكرة أن تكون ضحية كما كانت تفعل والدتها الراحلة، ثم خففت قليلا من حدة الحديث عن شؤونها الشخصية، بانتقالها للحديث عن حبها الجديد للمعكرونة وتقبلها تناول الكربوهيدرات.

2021-12-1-1

وربما بسبب الشعبية الجارفة التي استطاعت آنيستون تحقيقها من خلال دورها في المسلسل الشهير ”الأصدقاء“، لم يجد متابعوها ومنتقدوها غضاضة في الترويج لافتراضات ومزاعم غير حقيقية عن حياتها الخاصة؛ ما جعل آنيستون تؤكد في مقابلتها مع هوليوود ريبورتر أن الناس يفرضون تصوراتهم عن حياتها، لكن مهمتها هي أن تظهر لهم ما الذي يمكنها فعله، ومن ثم يقررون تصديق كلامها من عدمه.

وأكملت آنيستون بقولها ”كنت آخذ كل ما يقال عني بشكل شخصي للغاية، سواء شائعات الحمل أو كل ما كان يقال عن تفضيلي حياتي المهنية على حساب سعيي للإنجاب“.

2021-12-3-2

وتابعت ”المشكلة أن من يتحدثون عني، ويروجون لمثل هذه الافتراضات لا يعلمون شيئا عني من الناحية الشخصية أو من الناحية الطبية، وهو شيء مؤلم ومقزز“.

ثم انتقلت آنيستون للحديث عن ازدواجية المعايير التي يستفيد منها الرجال، موضحة أن بمقدور الرجال الزواج عدة مرات كما يريدون، وبمقدورهم الزواج من فتيات صغيرات في العشرينيات والثلاثينيات من أعمارهن، بينما لا يسمح للنساء بذلك“.

وتحدثت آنيستون أيضا عن تأثرها بجائحة كورونا، وكيف أنها بدأت تقتصد من خروجاتها للمطاعم مع بدء انتشار الجائحة، وعدم ذهابها إلا لخمسة مطاعم منذ بدء الوباء، وكيف أنها كانت تفضل تلك الأماكن؛ لأنها كانت تشترط الاطلاع على شهادات التلقيح لكل من يريد الدخول، وذلك لضمان أعلى تدابير الصحة والسلامة للجميع.

2021-12-4-1

ثم انتقلت آنيستون للحديث عن والدتها الراحلة، نانسي داو، وكيف أنها كانت تميل دوما للعب دور الضحية، وهو ما لم تكن تحبه فيها؛ لأنها لم تكن تود أبدا الظهور بدور الضحية، حيث تعتبر ذلك أمرا ساما ويعمل على تآكل واستنزاف الطاقة الداخلية والروح.

وتطرقت آنيستون في سياق مقابلتها المطولة مع المجلة إلى أنها بدأت تتعلم، كما آخرين كثيرين، التحسين من مهارة الطهي لديها في بدايات انتشار جائحة كورونا الحالية، موضحة أنها فوجئت من عدم مللها سريعا، وهو ما أرجعته لعدة أسباب من ضمنها ولعها بالطهي، وكيف أنها صارت مولعة بالمعكرونة مرة أخرى، وكيف أنها لم تعد تخشى تناول الكربوهيدرات، مع استمرارها في ممارسة الرياضة والتأمل.