الملكة إليزابيث تطرد موظفة "حمالات الصدر" لهذا السبب
مشاهير أخبار المشاهير
05 ديسمبر 2021 8:54

الملكة إليزابيث تطرد موظفة "حمالات الصدر" لهذا السبب

avatar نديم كعوش

قالت الموظفة السابقة في القصر الملكي البريطاني، جون كينتو،  والتي كانت مكلفة بقياس حمّالات الصدر للملكة إليزابيث الثانية، إن الملكة طردتها من وظيفتها بعد أن كشفت بعض أسرارها.

وبحسب صحيفة ”ديلي إكسبرس“ البريطانية، فإن العمل مع الملكة وأعضاء كبار آخرين في العائلة المالكة في القصور الملكية، هو حلم لأي شخص.

وأشارت كينتون إلى أنه بالنظر إلى قلة فرص العمل لدى الملكة، لا يمكن إلا لعدد قليل من الأشخاص المختارين أن يقدموا نظرة ثاقبة على شكل الحياة خلف الكواليس في القصور الملكية، وخاصة فيما يتعلق بالملكة البالغة من العمر 95 عامًا.

2021-12-BeFunky-collage-73

وعملت كينتون، مصممة حمالة الصدر السابقة للملكة، لصالح شركة Rigby & Peller، وهي شركة ملابس داخلية فاخرة تعاملت بشكل خاص مع العائلة الملكية منذ عام 1960، قبل انتهاء عقدها عام 2018.

وأصدرت كينتون، التي أخذت قياسات حمالات الصدر شخصيًا للملكة إليزابيث، سيرتها الذاتية ”العاصفة في كأس دي“ في مارس/ آذار 2017.

وفي التفاصيل، كشفت كينتون، أن الملكة وقفت ذات يوم ”نصف عارية أمام كلبها“، الأمر الذي تسبب في انتهاء عقد شركة Rigby & Peller في تلك السنة.

وقالت الشركة في ذلك الوقت، إنها ”حزينة للغاية“ من قرار إنهاء القصر الملكي عقدها معها، لكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل حول سبب الإلغاء احترامًا للملكة.

2021-12-BeFunky-collage-75

وكانت كينتون قد زارت قصر بكنغهام بشكل متكرر، بصفتها الموظفة التي تقوم بتجربة حمالات الصدر للملكة قبل تسليمها للقصر، بالإضافة إلى خدمة العديد من أفراد العائلة المالكة، بمن فيهم الأميرة مارجريت والملكة الأم.

وكشف كينتون في كتابها عن العديد من الأسرار، كما تحدثت عن ”مدخل القبو المتهالك“ لقصر بكنغهام.

لكن بعد فترة وجيزة من إصدار سيرتها الذاتية، قيل لها، إن أهل القصر ”لم يعجبهم الكتاب“.

وردًا على الأمر قالت كينتون لتلفزيون ”بي بي سي“ مؤخرًا: ”أنا حزينة للغاية لأن قصر بكنغهام ركز على تلك القضية.. الكتاب هو قصة لطيفة حول ما حدث في حياتي. قلت فقط، إنني دخلت هناك وليس ما حدث. ولم أتحدث أبدًا في الكتاب أبدًا عما كنت أفعله مع الملكة أو الملكة الأم أو الأميرة مارجريت. إنه أمر لا يصدق. لقد كان الأمر مزعجًا في نهاية حياتي، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل“.

وفي تعليق لها ذلك الوقت، أصرت كينتون على أن التفاصيل الواردة في الكتاب، كانت ”جميلة“ قائلة: ”لقد كتبت للتوّ قصة حياتي، من الحرب العالمية الثانية حتى اليوم“.