ما سر تسمية عمرو دياب بـ"الهضبة"؟‎‎

أخبار

ما سر تسمية عمرو دياب بـ"الهضبة"؟‎‎

احتفل الفنان المصري عمرو دياب، بعيد ميلاده الستين الذي يصادف في الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل عام، فهو من مواليد هذا اليوم بسنة 1961. ويتربع دياب على عرش النجومية عربيًا، ويُقال عنه بأنه عنوان الشباب الذي لا يتأثر بتقدم السنوات. وتميز الفنان المصري بإدخاله آلات جديدة في موسيقاه، وابتكار أنواع مختلفة من الأغاني عبر تاريخه، كما يُعد أول مغنٍ عربي يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وتم تسجيله كأول مطرب عربي يحصل على أكبر عدد من جوائز الموسيقى العالمية، لأكثر مبيعات في الشرق الأوسط. عُرف في الوسط الفني بلقب "الهضبة"، لكن هذا الاسم حيّر الكثير من محبيه على مدار سنوات طويلة، وبعد البحث عن سرّ هذا اللقب، تبين وفق المعلومات المتداولة بأن مدير أعماله أحمد زغلول، هو الذي أطلق لقب "الهضبة"، فكلما كان يغني له دياب كان أحمد زغلول يقول له: "قول يا هضبة الغنا". أما الرواية الثانية عن سر تسميته بهذا اللقب، تحدث عنها الكابتن ميمي عبد الرازق، مدرب نادي سموحة سابقًا، عندما قال إنه صديق دياب منذ أعوام، كون عمرو من أبناء مدينة بورسعيد التي ولد فيها هو شخصيًا. وأضاف عبد الرازق، بأنه ودياب كانا يجتمعان سويًا لممارسة كرة القدم في الملاعب الخماسية والسباعية، وكان عمرو يتمتع ببنية جسدية قوية، ظل محافظًا عليها طول تلك الفترة، لذلك أطلق عليه أصدقاؤه وقتها لقب "الهضبة" لكونه يتميز بالقوة البدنية والشراسة في الدفاع عن نفسه. وعلى الصعيد الغنائي، فقد تُرجمت لعمر دياب 44 أغنية إلى الهندية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وكذلك البلغارية والألبانية واليونانية والأرجنتينية والروسية والتركية، وغيرها من اللغات. بداياته الفنية انطلقت عام 1983، بألبوم حمل عنوان "يا طريق"، وبعدها شق طريق النجومية بعشرات الألبومات والأغاني المنفردة.  

 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً