لجين عمران تكشف سبب ارتباكها عقب لقائها كاردي بي في باريس

أخبار

لجين عمران تكشف سبب ارتباكها عقب لقائها كاردي بي في باريس

كشفت الإعلامية السعودية لجين عمران، عن سبب ارتباكها خلال لقائها بالنجمة العالمية كاردي بي، خلال مشاركتهما في عرض مجوهرات ميسيكا في باريس، قبل أيام قليلة. وقالت عمران في تصريحات لـ"إنسايدر بالعربي" إن كثرة فلاشات الكاميرات التي كانت بوجههما، هي التي سببت ارتباكها. وأضافت لجين، أنها صُدمت بشخصية كاردي بي، على أرض الواقع، ووصفتها بالخجولة والمتواضعة جدًا، وبأنها تخجل من الكاميرات، بعد أن كانت تعتقد كما العديد من متابعيها بأنها شخصية ساخرة أو "مجنونة" بسبب بعض تصرفاتها. وروت لجين قصة حصلت مع النجمة العالمية، عندما طلبت الأخيرة منها تعديل العِقد الذي كانت ترتديه، لأنه كان مائلًا، وبعدها التقطتا صورة تذكارية. وكان الجمهور قد تداول على نطاق واسع مقطع فيديو لجين وكاردي بي، وعلقوا على أنها مصدومة وغير مصدقة لرؤيتها كاردي بي، حتى خرجت الإعلامية السعودية، ونفت الأمر.
وخطفت لجين عمران الأنظار، بأناقتها ورشاقتها خلال ظهورها في فعاليات أسبوع الموضة في باريس، وتداول العديد من الجمهور صورها، وتساءلوا عن تفاصيل إطلالتها. وارتدت الإعلامية فستانًا من اللون الأسود، كان قصيرًا وبكمّين طويلين مفتوحين، من أليكس بيري Alex Perry. ويقدر ثمن فستان لجين عمران، في أسبوع الموضة في باريس، حوالي 2200 دولار أميركي. واستعانت لجين عمران بماركة المجوهرات المفضلة لديها؛ وهي مجوهرات ميسيكا Messika Jewelry، وارتدت طقم مجوهرات؛ عبارة عن قلادة ماسية قصيرة، وحلق من الشكل نفسه، والخامة والتصميم.
وكتبت لجين عمران: "تشرفت بحضور العرض الخاص بصديقتي العزيزة فاليري ميسيكا ضمن أسبوع باريس للموضة، كانت فعلا ليلة ساحرة بكل المقاييس ومجموعة المجوهرات ما شاء الله تخطف الأنفاس من جمالها وروعتها ألف مبروك وأتمنى لها كل التوفيق من قلبي لأنها إنسانة تستحق النجاح والسعادة".
ومؤخرًا، نشرت لجين عمران، صورة لها في أحد مقاهي باريس، وعلقت عليها: "بونجور.. أكثر ما يميز باريس عاصمة الفن والحب والرومانسية هي كثرة المقاهي وروائحها المميزة.. ما بين القهوة والمخبوزات الفرنسية.. وعلى رأسها الكرواسون.. حيث تعتبر جزءًا لا يتجزأ من حياة الباريسيين وعاداتهم اليومية المتوارثة". وأضافت: "كما كانت ملتقى الفلاسفة والكتاب والأدباء في عصر الأنوار.. ومقر ولادة الثورة الفرنسية.. وما زالت تحاول الاحتفاظ بطابعها الثقافي والاجتماعي حتى اليوم.. ولكن الحال تغير والظروف اختلفت". img

 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً