سهير رمزي: لو شفت إخواتي في الشارع لن أعرفهم.. وتتحدث عن زيجاتها

أخبار

سهير رمزي: لو شفت إخواتي في الشارع لن أعرفهم.. وتتحدث عن زيجاتها

كشفت الممثلة المصرية سهير رمزي، عن العديد من الأسرار المتعلقة بحياتها، خلال استضافتها في برنامج "السيرة" الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني.

وقالت رمزي، إنها لا تتذكر عدد زيجاتها، لكن الكيلاني ردت عليها بأنّ وفق معلوماتها ارتبطت بعشرة رجال، إن لم يكن أكثر من ذلك، لتعلق سهير بأن أولى زيجاتها كانت من الموسيقار حلمي بكر، مشيرة إلى أنه الزوج الوحيد الذي وافق على الإقامة في منزل والدتها، بسبب معرفته بمدى ارتباطها بوالدتها، وكان كذلك يحب والدتها للغاية، لكنهما انفصلا بسبب رغبتها في الدخول لمجال التمثيل.

وأضافت الفنانة المصرية، أنها تزوجت من رجل الأعمال الكويتي محمد الملا، الذي اتهمته بالغيرة الشديدة، لدرجة أنها لم تستطع أن تظل زوجة له أكثر من 7 سنوات، وانفصلا بالفعل. كما تزوجت من الفنان محمود قابيل، الذي أشادت به وبأسلوبه معها خلال العام الذي تزوجته فيه.

وبينت أنها تزوجت من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، لمدة 5 سنوات، وانفصلا 3 مرات خلالها ويعودان مجددًا، مشيرة إلى أنه في آخر أوقاتهما معًا، كان يشترط أن يكون البطل أمامها في أعمالها، بسبب الغيرة.

ولفتت سهير رمزي، إلى أنها تعرفت على زوجها الحالي علاء الشربيني، في نهاية عام 2003، خلال رحلة عمرة، سافرت فيها بتنظيم من الشركة التي يملكها علاء، وقالت النجمة المصرية، إن علاء وقتها كان يعاملها معاملة مختلفة للغاية، ويهتم بها كثيرًا وقت السفر، وبعدها بفترة قصيرة طلب منها الزواج،  فوافقت عليه، خاصة أنها كانت ترتاح له ولتصرفاته.

وفي سياق آخر، كشفت سهير رمزي، أن والدتها انفصلت عن والدها وهي في عمر صغير جدًا، لدرجة أنها لم تتذكره، وعندما ارتبطت والدتها بشخص آخر، اعتبرته سهير بمثابة والدها الحقيقي، وصدمت بأنه ليس والدها، بعد أن كانت في عمر 13، عند انفصاله عن والدتها، مبينة أن هذا الخبر تسبب لها في حالة حزن، كونها كانت تحب زوج والدتها للغاية أكثر من والدها.

وأضافت النجمة المصرية، أن والدتها عادت مجددًا لوالدها، لكنها تسببت في انفصالهما فيما بعد، بعد أن زرعت الشكوك في نفس والدتها حول خيانة والدها لها. وبالفعل، انفصل الوالدان ولم تر سهير رمزي والدها منذ ذلك الحين، حتى وفاته. وأبدت سهير ندمها الشديد، كونها لم تتواصل مع والدها حتى توفى دون أن تراه، مشيرة إلى أنها لم تفعل شيئًا بعد الوفاة، سوى زيارة قبره في بورسعيد فقط، وظلت تتحدث مع قبر والدها وتعتذر له، وشددت على مسامحتها له.

وأوضحت الفنانة المصرية، أنها بالرغم من علمها بنبأ مرض والدها، لكنها لم تشعر أنها تريد رؤيته حينها، مبينة أنها علمت بعد وفاته أنه كان يشاهد أفلامها بمفرده ويبكي، لكنه لم يحاول التواصل معها.

كما كشفت سهير، أنها لا تعلم أي شيء عن أخواتها من والدها، خاصة وأن والدها قبل وفاته كان يمنعهم كذلك من التواصل معها، وبينت أن والدتها أقنعتها بالتنازل عن ميراثها من والدها لأصغر أخت لها، ووجهت لأخواتها رسالة عبر البرنامج وطالبتهم بالسؤال عنها والتواصل معها، لافتة إلى أنها قابلت أختها بالصدفة في أحد المطاعم لم تكن تعرفها إلا بعد أن كشفت لها أختها عن هويتها، وأضافت: "أتمنى أشوفهم وأحضنهم ويبقوا جنبي.. هم يقدروا يوصلوا لي، لكن أنا مش هعرف أوصل لهم".


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً