أحمد شيحة: ابنتي حلا ارتدت وخلعت الحجاب بإرادتها.. وهذا رأيي
مشاهير أخبار المشاهير
27 سبتمبر 2021 10:27

أحمد شيحة: ابنتي حلا ارتدت وخلعت الحجاب بإرادتها.. وهذا رأيي

avatar خالد مكارم

أكد الفنان التشكيلي المصري أحمد شيحة والد الفنانة حلا شيحة، أنه عندما قررت ابنته ارتداء الحجاب، قال لها، إنه سيأتي اليوم الذي يمتلئ فيه إيمانها، وستعرف أن هذا الشيء ليس له علاقة بالله، لافتا إلى أنها عندما عادت وخلعت الحجاب كانت سيدة قرارها، ولم يؤثر عليها أي شخص، وكانت قد قرأت مجموعة كبيرة من الكتب حول هذا الموضوع.

وأضاف شيحة من خلال حوارٍ إذاعي له عبر إذاعة ”نجوم اف ام“ أن قرار ارتداء الحجاب أو خلعه يجب أن يكون نابعا من حرية كاملة للفتاة، من دون أي شكل من أشكال الضغط المعنوي غير السوي عليها، مؤكدا أن ابنته حرة مهما كان قرارها الذي ستتخذه.

وتحدث شيحة عن طبيعة الحياة التي يعيشها الفنانون، وعن أنها حياة سريعة ودائمة التغير، وتنتهي قبل حياة الإنسان العادي، فالفنان يكون فيها يسابق الزمن بإمكانيته الموجودة، لافتا إلى أنه عند رسم أي لوحة يعتبر بأنها لوحته الأخيرة، فاستمرار هذا الناقوس يبقي الفنان حيا ومتدفقا في فنه وأفكاره.

والجدير ذكره أن شيحة كان قد صرح في وقتٍ سابق عن احتمال انسياق ابنته حلا وراء كلام ورغبات زوجها الداعية معز مسعود، وهذا سبب ابتعادها عن الفن ومهاجمتها له، مؤكدا أن هذه الأفكار ليست أفكارها التي اعتاد عليها، وأن هناك أبعادا أخرى تم الضغط بها عليها.

لترد بدورها حلا على والدها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، معربةً عن استغرابها من كلامه عن زوجها الذي تزوجته بملء إرادتها، قائلةً: ”أنا لم يخطفني أحد كما قال والدي والكلام ده لا يصح أبدًا.. أنا بحب جوزي وسعيدة بحبه ليا وبنحترم بعض ومعز بيحترم رأيي وبيقدر مشاعري، وبالعكس هو دائمًا بيهدّيني“.

وتابعت أنها لن تسمح لأحد بالكلام عن زوجها، ولن تسمح بأي تصور خاطئ عنه بأي شكل من الأشكال، مؤكدةً أنها ليست سعيدة مما قاله والدها وكتبت: ”أنا زعلانة من والدي جدًا لأنه بيعرف معز كويس جدًا وقعدوا مع بعض كتير ووالدي بيحبه جدًا وشاف منه كل خير“.

لتعود وتؤكد من خلال صورة أخرى أنها تحترم والدها، وأنه لا يستطيع أي شخص أن يخلف بينهما وأنها متفهمة خوف والدها عليها، قائلةً: ”حبيبي والدي الغالي أعز الناس بحبك ومحدش حيقدر يخلف بينا ابدًا وأنا متفهمة حبك وخوفك عليا وانت أغلى الناس.. مع تمسكي بموقفي.. أنت غالي عندنا كلنا“.