شيرين رضا: مهري كان 25 قرشًا.. وغاضبة من "الفشخرة الكدابة"‎‎

أخبار

شيرين رضا: مهري كان 25 قرشًا.. وغاضبة من "الفشخرة الكدابة"‎‎

أحدثت الفنانة المصرية شيرين رضا، جدلًا واسعًا بين الجمهور، بعدما كشفت عن مهرها من الفنان عمرو دياب، عندما ارتبطا عام 1989، وذلك اعتراضًا على مسألة المغالاة في المهور، وتجهيزات العُرس في مصر، بالوقت الحالي. ووصفت رضا بغضب ما تراه من تجهيزات للعرس، بأنه تبذير بدون أي معنى، وعلقت في تدوية نشرتها عبر حسابها على "تويتر: "الفشخرة الكدابة". وكشفت الفنانة المصرية، أن مهرها كان 25 قرشًا عندما ارتبطت بعمرو دياب لمدة 4 أعوام تقريبًا، مشددة على أن الزواج بالنسبة لها قائم على الود والمحبة، لا أن يكون على "كام طقم صيني وكام فوطة وحلة" حسب وصفها. وأضافت بأنها مستاءة مما يحدث في بيوت المصريين بالنسبة لتكاليف الزواج، لأنه يتسبب في الكثير من المشكلات و"خراب البيوت" ثم الانفصال قبل الزواج وبعده أيضًا. ولطالما كان الجدل في مصر دائرًا حول شروط الزواج الكثيرة، غير المهر، من مُقدّم ومؤخّر صداق والذهب الذي يقدم للعروس ويسمى الشبكة، بالإضافة إلى ما قد يشترطه أهل الزوجة من بيت أو سيارة أو غيرها. كما يضاف إلى هذه الشروط أيضًا، ما تسببه المقارنات داخل العائلة الموسعة بين زواج امرأة وأخرى، وقد تسبب هذه المقارنات ضغوطًا على المتزوجين، تزيد الأعباء المالية للزواج ثقلًا. وأشارت شيرين رضا، إلى اللبنانيات اللاتي دشنّ هاشتاغ "تزوجني بدون مهر" قبل أيام، وقيل أيضًا، إن الحملة انطلقت من الجزائر وسوريا لمساعدة الشباب على الزواج وحل أزمة "العنوسة"، فشهدت انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل، لأهمية موضوع المهر وما يماثله من الشروط المادية للزواج، ويشكل أزمة حقيقية في أغلب المجتمعات العربية. لكن النقاش حول الهاشتاغ، لم يكن دائرًا حول إلغاء المهر تحديدًا، ولكنه ترميز للمهور الغالية والشروط المالية التي تقف عائقًا أمام من يريدون الزواج.  

 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً