محمد عطية يهنئ ميرنا الهلباوي بعيد ميلادها.. والأخيرة توجه رسالة
مشاهير أخبار
21 أغسطس 2021 16:57

محمد عطية يهنئ ميرنا الهلباوي بعيد ميلادها.. والأخيرة توجه رسالة

avatar مصطفى الحاج

شغلت الحياة الفنية للمغني المصري محمد عطية حديث جمهوره، في ظل غيابه عن الساحة، وعدم تقديمه أي جديد أو نجاحات فنية.

وبعد أن انتشرت الجمعة أخبار تفيد بانفصال محمد عطية عن المذيعة والمدونة المصرية ميرنا هلباوي، بسبب تجاهله الاحتفال بعيد ميلادها، وحذف جميع صورها وإلغاء متابعتها، فاجأ المغني المصري المتابعين بنشره صورة لخطيبته عبر خاصية الـ ”ستوري“ على ”إنستغرام“، وكتب: ”عيد ميلاد سعيد فسفوسة، ابقي جميلة وقوية، ومجنونة“.

وبصورة أخرى أرفقها بأغنية لعيد الميلاد، كتب محمد عطية: ”احتفال مؤقت لحد ما نخلص اللي ورانا ونحتفل بعيد ميلاد أحلى البنات“.

اللافت أن محمد عطية أعاد متابعة ميرنا الهلباوي على ”إنستغرام“، السبت، في المقابل لم تفعل الأخيرة الأمر ذاته، وتجاهلت الأمر، وحتى الآن لم تعلق على ما نشره خطيبها.

واعتبر الجمهور أن الثنائي يجب أن يكونا أكثر نضجاً في مراحل علاقتهما، ولا يطلعوا الجمهور على كافة تفاصيل مشاكلهما، ما بين حذف الصور وإلغاء المتابعة تارة، وبين إعلان حبهما وعودتهما مجدداً.

يذكر أن محمد عطية والمدونة ميرنا الهلباوي تراجعا عن فكرة طلاقهما بعد نحو شهر منذ إعلان انفصالهما في أول يوليو الماضي، وأكدا حينها أن قصة حبهما لم تنتهِ بعد، وأن انفصالهما كان أكبر غلطة اقترفها الثنائي.

ومن الواضح أن عودة محمد عطية لخطيبته ميرنا الهلباوي لم تستمر طويلاً، ويرى بعض المتابعين أن الانفصال النهائي يلوح بالأفق، بسبب كثرة خلافاتهما، في إشارة واضحة لعدم استمرارية العلاقة.

وكتبت المذيعة والمدونة ميرنا الهلباوي، الجمعة عبر حسابها على ”إنستغرام“ تدوينة طويلة بمناسبة عيد ميلادها قائلة: ”اليوم مر عام آخر من عمري، عام أدركت فيه دروسًا جديدة.. قاسية ممكن، ولكنها كانت ضرورية في رحلة البحث عن الحقيقة.. عام تسارعت فيه ضربات قلبي بمنتهى العنف.. تارة في الفرح وتارة أخرى في الحزن وكل ما كنت أتمناه هو السكينة..عام من لوم نفس وجلد ذات ظل يأكل أجزاء من روحي حتى أوشكت على التبخر“.

وأضافت: ”اليوم أستقبل عاما جديدا..عام أتمنى فيه أن أصبح أقل تجريحاً لذاتي وأكثر تقديرًا لروحي..عام أتمنى فيه التصالح مع فكرة النهاية والفشل وتقبُل إسدال الستار.. عام أتمنى فيه الإيمان بأن لكل شيء نهاية دون الخوض في مهاترات تقتص من سكينة نفسي“.