تأييد براءة سما المصري من تهمة سب ريهام سعيد
مشاهير أخبار
15 أغسطس 2021 21:21

تأييد براءة سما المصري من تهمة سب ريهام سعيد

avatar محمد موسى

قضت محكمة مصرية، بتأييد براءة الراقصة الاستعراضية سما المصري، من تهمة سب وإزعاج الإعلامية ريهام سعيد.

وأيدت محكمة مستأنف الاقتصادية الأحد، الحكم الصادر من محكمة الجنح محكمة أول درجة، ببراءة الراقصة الاستعراضية سامية أحمد عطية، والشهيرة بـسما المصري، من اتهامها بسب وإزعاج الإعلامية ريهام سعيد.

كما أصدرت المحكمة حكمًا برفض الدعوى المدنية المرفوعة من ريهام سعيد، ضد مواطنتها سما المصري.

وكان المحامي شعبان سعيد، المدافع عن الإعلامية ريهام سعيد، تقدّم بطلب للنيابة العامة المختصة في مصر، للاستئناف على حكم براءة المصري.

واستند دفاع ريهام سعيد، في طلبه على الخطأ في تطبيق القانون من المحكمة التي أصدرت حكم البراءة، حسب ما قدمه.

ودفع أشرف ناجي، محامي سما المصري، بتلفيق التهمة وعدم صحة الواقعة وكيدية الاتهامات التي استندت عليها ريهام سعيد، في دعواها.

يذكر أن المحكمة استمعت لأقوال سما المصري، حيث أنكرت جميع التهم المنسوبة إليها، وعليه قضت المحكمة ببراءتها من جميع التهم المنسوبة إليها.

وفي سياق آخر، كانت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، قررت رفض الاستشكال المقدم من محامي سما المصري، لوقف حكم حبسها عامين.

وكشفت أوراق الإحالة من النيابة العامة، للمحكمة الاقتصادية، في شهر مايو الماضي، أنه في 24 أبريل 2020 أمر رئيس نيابة الشؤون المالية والتجارية، والتي شملت توجيه الاتهام ضد سامية أحمد عطية عبد الرحمن، والشهيرة بـ“سما المصري“.

وكشف أمر الإحالة، أن المتهمة في شهر أكتوبر عام 2019، بدائرة قسم الأزبكية، بمحافظة القاهرة، نشرت بقصد العرض صورًا خادشة للحياء العام، بأن بثّت عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: ”فيسبوك- إنستغرام- يوتيوب“ مقاطع مصورة لها، تبرز فيها مفاتنها، مصحوبة بعبارات وتلميحات وإيحاءات جنسية، على نحو يخدش الحياء العام، وعلى النحو المبين بالتحقيقات.

كما أعلنت المتهمة من خلال حساباتها الشخصية الثلاثة: ”فيسبوك- إنستغرام- يوتيوب“، دعوة تتضمن إغراء بما يلفت الأنظار إلى الدعارة، بأن بثّت مقاطع مصورة تبرز فيها مفاتنها على نحو يثير الغرائز الجنسية.

وأشار أمر الإحالة، إلى أن المتهمة أعتدت على المبادئ العامة والقيم الأسرية للمجتمع المصري، بنشر مقاطع مصورة لها عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: ”فيس بوك- إنستغرام- يوتيوب“، تُغري بمفاتنها، في ظل عبارات وتلميحات وإيحاءات جنسية تبديها، على النحو المبين في التحقيقات.