فراس إبراهيم غاضب: هذه قلة أدب وسخافة.. ولا يوجد أي بريق أمل في الأفق

أخبار

فراس إبراهيم غاضب: هذه قلة أدب وسخافة.. ولا يوجد أي بريق أمل في الأفق

انتقد الفنان السوري فراس إبراهيم ما يتبعه بعض الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الحياة للحصول على الكثير من المتابعين، واصفاً بعض ما يقومون به بـ "قلة الأدب والسخافة" في القول وفي الفعل وفي السلوك وفي الملبس. وأضاف إبراهيم أن هذا التصرف بحسب رأيه شجع الكثير من الأشخاص على اعتماد هذا الأسلوب كنهج وطريقة في الحياة وفي السوشال ميديا كسباً للشهرة وللجماهيرية وللمال أيضا بحسب وصفه. وأضاف إبراهيم في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك أن هذا الأسلوب دفع بالعديد من المثقفين وأصحاب الرأي أيضا إلى اللحاق بركب ما أسماه "موجة" على أمل أن يصيبهم ما أصاب غيرهم

انتقد الفنان السوري فراس إبراهيم ما يتبعه بعض الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الحياة للحصول على الكثير من المتابعين، واصفاً بعض ما يقومون به بـ "قلة الأدب والسخافة" في القول وفي الفعل وفي السلوك وفي الملبس.

وأضاف إبراهيم أن هذا التصرف بحسب رأيه شجع الكثير من الأشخاص على اعتماد هذا الأسلوب كنهج وطريقة في الحياة وفي السوشال ميديا كسباً للشهرة وللجماهيرية وللمال أيضا بحسب وصفه.

وأضاف إبراهيم في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك أن هذا الأسلوب دفع بالعديد من المثقفين وأصحاب الرأي أيضا إلى اللحاق بركب ما أسماه "موجة" على أمل أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من مكاسب تحت شعار "ماحدا أحسن من حدا" بحسب تعبيره.

وقال الفنان السوري في انتقاده لهذا الأمر: "رغم أني أرى أن هذا الأمر مقلق وخطير للغاية لكني لا أرى أي بريق أمل في الأفق لتغيير هذا الوضع... طالما بقي هناك من يدفع الكثير من المال ثمناً للسخافة والرخص وقلة الأدب وطالما ظلَّ هناك من يشجّع ويصفّق ويسوّق لأصحاب هذه الترّهات فسيبقى الوضع بكل أسف على ماهو عليه الآن".

img

ولقي منشور فراس إبراهيم تفاعلا من قبل متابعيه وبعض من زملائه الفنانين، حيث أيده البعض بما يقوله، وبما آل إليه حال مواقع التواصل الاجتماعي، بينما أشار البعض الآخر إلى أن السوشال ميديا لا تتوقف عند نوع معين من النشطاء، بل هناك البعض ممن يقدمون ما هو مفيد وممتع وبأسلوب جميل.

ومؤخرًا تحدث الفنان فراس إبراهيم حول سبب ابتعاده عن الدراما خلال الفترة الفائتة، إذ أكد أنه تغيّب بإرادته نتيجة تعرضه لأكثر من حادث، أثّر على حالته الصحية والجسدية، ما جعله غير قادر على العمل لست سنوات متتالية.

وأضاف إبراهيم خلال لقائه ضمن برنامج "حوار في أي بي" المذاع عبر إذاعة "سوريانا"، أن طبيعة ما تقدم له من أدوار عقب تلك الفترة لم تناسبه، كونه أراد العودة بنفس الأهمية التي كانت موجودة مسبقاً، خاصةً وأنه بشكل عام لم تصل الأعمال الدرامية إلى المستوى الذي يفضله، إضافةً إلى عدم قربها من وجهة نظره المرسومة حيال تلك الأعمال.

وأوضح أنه خلال الفترة الفائتة وافق على المشاركة بأحد أدوار البطولة الرئيسية في مسلسل "حارة القبة" بجزئه الثالث، وذلك عقب اعتذاره عن الشخصية التي قدمها الفنان السوري قاسم ملحو في العمل، إذ إنه يهتم بنوعية وأهمية الشخصية أكثر من الكم، مؤكداً أن الدور لم يكن مناسباً ليعود به إلى الساحة الفنية على الإطلاق بحسب تعبيره.

يشار إلى أن آخر أعمال فراس إبراهيم مسلسل "رائحة الروح" إخراج سهير سرميني الذي عرض في عام 2018 والذي شكل عودته للدراما التلفزيونية بعد غياب لأربعة أعوام. بينما كان عمله الأكثر شهرة هو مسلسل "في حضرة الغياب" الذي تناول فيه سيرة الشاعر الراحل محمود درويش.

وهو بالإضافة إلى التمثيل عمل في ميدان الإنتاج ضمن مؤسسته فراس إبراهيم للإنتاج وقدم خلالها العديد من الأعمال التلفزيونية.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً