اتهام "أثير الحلوة" بخدش الحياء في غرفة نومها.. وغضب في السعودية
مشاهير أخبار
06 يوليو 2021 12:02

اتهام "أثير الحلوة" بخدش الحياء في غرفة نومها.. وغضب في السعودية

avatar تقوى الخطيب

أثارت مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي السعودية والمعروفة باسم ”أثير الحلوة“، غضبا واسعا في المملكة إثر ظهورها بوضعية وصفها المتابعون بأنها خادشة للحياء في غرفة نومها.

وظهرت ”أثير الحلوة“ بالفيديو المتداول بين الجمهور على السوشال ميديا، وهي بملابس نوم ضيقة في غرفتها، وتنام على سريرها وتستعرض جسدها، ليظهر جزء من أسفل ظهرها، بينما تقوم فتاة أخرى بتصويرها.

وفجر المقطع غضبا واسعا في السعودية، وتصدر هاشتاغ (#اثير_تشوه_سمعه_السعوديه) التريند في المملكة، طالب خلاله المغردون بمحاسبة أثير، وأكد بعضهم أنها ليست سعودية الجنسية.

وجاء في التعليقات: ”نتمنى تصفية المشاهير اللي قاعدين يشوهون صورة السعودية“.

وقالت متابعة: ”لازم رقابة مو معقولة كمية الاسفاف بالسناب شات، من المسؤول مين نخاطب لوقف هالمحتوى السيئ لمشهورات السناب شات ليش السكوت عنهم اثير وأمينه العلي وزارا البلوشي والكثير الكثير لازم قوانين تردعهم وأغلبهم وافدات“.

وقال آخر: ”أتمنى بعد شوي نسمع تم القبض ترا حنا في دولة قانون وعندنا عادات وتقاليد وعشاير هذي قاصر وكذا تتحاسب اجل هيو اهلها واذا مو سعودية تتسفر خلاص عاد يتلزقون بنا ويشوهون المجتمع“.

وأضاف متابع:“ أول مرة اسمع بها اكيد كل الي تابعونها اطفال وهذا المحتوى ما يناسبهم“.

الجدير بالذكر أن أثير ولدت في السعودية، عام 1996، لكن الجدل أُثير بين المغردين حول عمرها الحقيقي؛ إذ قال بعضهم إنها ما تزال طفلة، وعمرها 14 عاما.

ولكن أثير ظهرت بفيديو أعلنت خلاله أن عمرها الحقيقي هو 25 عاما، وهي من أبرز الناشطات السعوديات.

واشتهرت ”أثير الحلوة“ عبر تطبيقي ”سناب شات وتيك توك“  وتنشر من خلالهما الدعايات الإعلانية والمقالب، والأغاني.

ويتابع ”أثير الحلوة“ و“حنان“ عبر التيك توك ما يقارب 2 مليون شخص، واشتهرت بسبب مقاطع الفيديوهات والمقالب التي تقوم بها مع صديقاتها وعائلتها، التي تضفي على المتابعين  الكثير من المرح، و الضحك والترفيه، وهذا ما دفع الناس للبحث عن حسابها الرسمي عبر منصة السناب شات.

يذكر أن الجهات المختصة في السعودية أطلقت حملة الشهر الماضي لمحاسبة من يتجاوز من مشاهير السوشال ميديا الأنظمة والقوانين واللوائح الرسمية، والعادات والتقاليد الاجتماعية.