هنا شيحة بطلة أول فيلم عن الاغتصاب الزوجي

أخبار

هنا شيحة بطلة أول فيلم عن الاغتصاب الزوجي

تستعد الفنانة المصرية، هنا شيحة، لتقديم بطولة فيلم سينمائي يناقش مشكلة "الاغتصاب الزوجي" التي راج الحديث عنها في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد انتشار مقطع فيديو عبر السوشال ميديا لسيدة تتهم فيه زوجها وهو فنان باغتصابها. ويحمل الفيلم المُقرر عرضه في دور السينما قريبا عنوان "النهاردة يوم جميل"، وقد انتهت هنا شيحة من تصوير مشاهدها الأخيرة فيه منذ أيام، وهو أول عمل فني يناقش مشكلة الاغتصاب الزوجي. والفيلم من إخراج نيفين شلبي وسيناريو وحوار نيفين شلبي ودينا السقا، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين المصريين، منهم باسم سمرة ونجلاء بدر ومحمود الليثي وأحمد وفيق وانتصار وفراس سعيد. وقالت هنا في تصريحات

تستعد الفنانة المصرية، هنا شيحة، لتقديم بطولة فيلم سينمائي يناقش مشكلة "الاغتصاب الزوجي" التي راج الحديث عنها في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد انتشار مقطع فيديو عبر السوشال ميديا لسيدة تتهم فيه زوجها وهو فنان باغتصابها.

ويحمل الفيلم المُقرر عرضه في دور السينما قريبا عنوان "النهاردة يوم جميل"، وقد انتهت هنا شيحة من تصوير مشاهدها الأخيرة فيه منذ أيام، وهو أول عمل فني يناقش مشكلة الاغتصاب الزوجي.

والفيلم من إخراج نيفين شلبي وسيناريو وحوار نيفين شلبي ودينا السقا، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين المصريين، منهم باسم سمرة ونجلاء بدر ومحمود الليثي وأحمد وفيق وانتصار وفراس سعيد.

وقالت هنا في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية في وقت سابق، إن الفيلم يناقش أزمة الاغتصاب الزوجي بشكل حقيقي وواقعية وبكل جرأة، معربة عن سعادتها وحماسها للفكرة.

يذكر أنّ الفيلم يمثل نقلة نوعية لعلاج السينما قضايا المجتمع المخفية والمسكوت عنها بخاصة فيما يتعلق بالعلاقات الزوجية، وهي المشكلة التي لم يتم تداولها من قبل بشكل صريح في أي عمل درامي.

وكانت هنا شيحة أثارت الجدل خلال فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته الخامسة، الذي أقيم مؤخرا وذلك بعد انسحابها من لقاء تلفزيوني إثر سؤال وجّهته إليها مقدّمة البرنامج عن حقيقة اعتزال شقيقتها حلا شيحة للفن.

وانفعلت هنا خلال اللقاء وردت بالقول: "أنا فنانة وفي مهرجان عن الفن، جايين تسألوني عن أختي ليه؟، مش هسجل مع حد، ومش هسمح لأي حد يسألني عن حياة أختي وحياتي الشخصية والأسرية".

وأكدت مصادر من داخل المهرجان أن هنا شيحة ظلت طوال يومين في غرفتها بالفندق الذي نزلت فيه بأسوان، ورفضت الظهور أو المشاركة في أي ندوة، وذلك بسبب شعورها بالغضب بعد سؤالها المتكرر عن شقيقتها.

img

وقررت هنا لاحقا كسر العزلة التي فرضتها على نفسها والخروج من غرفتها ووافقت على إجراء لقاء فني مع أحد البرامج، لكن اشترطت قبل الحوار عدم الحديث عن شقيقتها حلا أو طرح أي سؤال يتعلق بحجابها أو اعتزالها.

وخلال اللقاء، فوجئت هنا بسؤال عن الشائعات التي تلاحق شقيقتها حلا، فانفعلت بشدة، ونزعت الميكروفون ورفضت استكمال اللقاء، وفور خروجها ردّدت بعض الكلمات الغاضبة، ومنها: "هو إيه مفيش غير إخواتي وحياتهم.. أنا جاية هنا اتكلم عن بيتنا ولا إيه".


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً