عائشة عطية تقلّد سعاد حسني في ذكرى رحيلها.. وتثير البلبلة (فيديو)
مشاهير أخبار
23 يونيو 2021 9:44

عائشة عطية تقلّد سعاد حسني في ذكرى رحيلها.. وتثير البلبلة (فيديو)

avatar خلدون ضامر

أحدثت الممثلة والمغنية التونسية عائشة عطية جدلا واسعًا على مواقع التواصل بعد نشرها مقطعا مصورا ظهرت فيه تقلد الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني.

وحظيت عائشة بإعجاب كثيرين من متابعيها، بينما قال البعض الآخر إن سعاد حسني أو ”سندريلا الشاشة“ كما يُلقّبونها لا يمكن تقليدها.

وردت الفنانة على تعليقات المتابعين بالقول:“ مافيش حد شبه سعاد السندريلا، ومن و أنا عندي 5 سنين؛ حلمي كبر وانا بتفرج على أفلام سعاد حسني مع رشدي أباضة، أحمد زكي، حسين فهمي، سمير غانم ، شكري سرحان و غيرهم…كنت بعشق كل تفاصيلها، عينيها، تسريحة شعرها، ضحكتها، صوتها… فكنت نحب نقدم تكريم لروح الفنانة إلي كنت نتخبى في الغرفة لوحدي لمدة ساعات بش نمثل مشاهد من مشاهد أفلامها و نغني خاصةً أغنيات الفيلم صغيرة عن الحب“.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Aicha Attia (@atiaaichaofficial)

وبدأت عائشة المقطع المصور، بمشاهد من وصول جثمان سعاد التي توفيت في الـ 21 من يونيو 2001 وتعليق صوتي من المذيع والممثل المصري سمير صبري.

وتضمن المقطع رقصات استعراضية قلدت فيها عائشة سعاد حسني، حيث حرصت أن تكون شبيهة لها، حتى في الملابس.

واستعانت عائشة بمجموعة من أشهر أغاني سعاد مثل ”بقى هي الدنيا كده“، و“يا واد يا تقيل“، و“الحياة بقى لونها بامبي“، ”لسه صغيرة“ من فيلم ”صغيرة على الحب“.

ونشرت المغنية التونسية العمل الفني عبر صفحتها على فيسبوك وعلقت عليه: ”سعاد ..أخت القمر ..ستبقى دائما في القلب والروح.. حكاية وذكرى وأمل.. ستبقى السندريلا التي عرفنا بها الجمال والحسن.. نسخة واحدة لن تتكرر“.

وعائشة عطية ممثلة ومغنية تونسية ولدت عام 1991 وحققت نجاحا من خلال أعمال فنية مختلفة أبرزها مشاركتها في المسلسل التونسي ”ناعورة الهواء“.

أما سعاد حسني فهي واحدة من أشهر الفنانات المصريات والعربيات، أجادت كل الأدوار الكوميدية والتراجيدية والاستعراضية، قدمت أدوار الفتاة المدللة والفلاحة والأرستقراطية والشعبية، ونجحت في جميعها، ووصل إجمالي ما شاركت فيه من أعمال إلى نحو 82 عملا فنيا ما بين أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية وإذاعية.

ومن أشهر ما قدمت ”إشاعة حب“ (1960)، و“القاهرة 30″ (1966)، و“الزوجة الثانية“ (1967)، و“غروب وشروق“ (1970)، ”خللي بالك من زوزو“ (1972)، و“شفيقة ومتولي“ (1979) و“الراعي والنساء“ (1991).

وفي الـ 21 من يونيو 2001، تم الإعلان عن وفاة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة شقة كانت تقيم بها في العاصمة البريطانية لندن.

ودارت شائعات كثيرة حول ما إذا كانت وفاة سعاد انتحارا أم قتلا، وقالت الشرطة البريطانية وقتها إن سعاد ماتت منتحرة واستبعدت بذلك أي شبهة جنائية في موتها، إلا أنه وحتى الآن لم تغلق قضية سعاد حسني، بين تصريحات هنا وهناك واتهامات لجهات وشخصيات كثيرة بالمسؤولية عن مقتل سعاد حسني، لتبقى قضية وفاتها واحدة من أشهر الألغاز في العصر الحديث.