نجوم حصدوا جوائز "بافتا" التلفزيونية البريطانية لعام 2021

  • الإثنين 07 يونيو 2021 8:46 2018-10-20 10:50:33

حازت الممثلة البريطانية ميكايلا كويل على جائزة أفضل ممثلة في حفل جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون Bafta TV Awards بعد فوزها بجائزة عن كتابتها وإخراجها دراما I May Destroy You.

وحصلت كويل على جائزة أفضل ممثلة وأفضل مسلسل صغير في حفل تلفزيون بافتا الذي أقيم في لندن مساء أمس الأحد.

وجاء ذلك بعد أسبوعين من فوزها بجوائز الكتابة والإخراج في حفل جوائز Bafta Craft، والتي تكافئ المواهب الموجودة خلف الكواليس.

وكان من بين الفائزين الآخرين بول ميسكال، الذي حصل على لقب أفضل ممثل، ومجموعة الرقص دايفرسيتني (التنوع).

وفازت الفرقة بجائزة ”لحظة لا غنى عنها“ عن عرضها في برنامج المواهب البريطاني Got Talent، والذي يعكس مقتل جورج فلويد وحركة ”حياة السود مهمة“ Black Lives Matter.

واستضاف الممثل الكوميدي ريتشارد أيواد الحدث، حيث حضر بعض المرشحين حفل التباعد الاجتماعي شَخْصِيًّا، بينما قبل آخرون جوائزهم عن بُعد.

كما تم تكريم عدد من القصص البريطانية السوداء الأخرى الواقعية في حفل بافتا إذ فازت راكي أيولا بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الدراما الفريدة أنتوني بدور والدة أنتوني والكر الذي قُتل في هجوم عنصري عن عمر ناهز الـ 18 عامًا عام 2005.

ومن الفائزين الآخرين برنامج The Big Narstie Show، الذي فاز بجائزة أفضل برنامج ترفيهي كوميدي، وروميش رانجاناثان، الذي تغلب على أمثال Graham Norton و Claudia Winkleman و Bradley Walsh بجائزة أفضل أداء ترفيهي.

كما فاز Inside No 9 بجائزة أفضل نص فيلم كوميدي في حين فاز تشارلي كوبر بجائزة أفضل أداء كوميدي للذكور عن فيلم This Country، وفازت Aimee Lou Wood بجائزة الإناث عن التثقيف الجنسي.

وحصل فيلم المصاب على جائز الدراما المستمرة فيما فاز فيلم Once Upon A Time In Iraq بجائزة أفضل مسلسل واقعي.

ولم يتم تسليم أي جوائز باليد هذا العام؛ لأن بافتا قالت إنها تراجع حَالِيًّا العمليات التي تحكم عرضها واختيار الفائزين.

وتعرضت المؤسسة لانتقادات؛ لأنها منحت نويل كلارك جائزة مساهمة بارزة في نيسان (أبريل) الماضي على الرغم من علمها بادعاءات التحرش الجنسي المرفوعة ضده، وهو ما ينفيه الممثل.

وتأسست الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون عام 1947 وتقدم جوائز للتلفزيون منذ عام 1954.

قد يعجبك ايضاً