صفاء سلطان: محمد الأحمد مكسر الدنيا.. وعلى صانعي الإعلانات عدم توريط الفنانين

أخبار

صفاء سلطان: محمد الأحمد مكسر الدنيا.. وعلى صانعي الإعلانات عدم توريط الفنانين

أطلّت الفنانة صفاء سلطان، على جمهورها من خلال برنامج المسابقات "الكنز" الذي عرض على قناة دراما السورية، وشاركت مع مجموعة من خبراء التجميل، كضيفة شرف على ملتقى تعليم المكياج شبه الدائم الذي عقد مؤخرًا في دبي، وتابعت ورشات العمل على مدار يومين متتاليين، وكان من الملفت أن توزع الشهادات على المشاركات. وقد صرحت سلطان خلال حوارها مع "فوشيا" بأنها المرة الأولى التي تشارك فيها بفعالية تهتم بالمكياج والتجميل، على الرغم من شغفها وحبها لعالم التجميل وخفاياه. وبحسب قولها، فإنها تتابع عبر صفحات التواصل الاجتماعي خبراء التجميل، وصيحات المكياج والأظافر مثلها مثل أي فتاة. وعن تجربتها في التقديم، قالت صفاء، إنها

أطلّت الفنانة صفاء سلطان، على جمهورها من خلال برنامج المسابقات "الكنز" الذي عرض على قناة دراما السورية، وشاركت مع مجموعة من خبراء التجميل، كضيفة شرف على ملتقى تعليم المكياج شبه الدائم الذي عقد مؤخرًا في دبي، وتابعت ورشات العمل على مدار يومين متتاليين، وكان من الملفت أن توزع الشهادات على المشاركات.

وقد صرحت سلطان خلال حوارها مع "فوشيا" بأنها المرة الأولى التي تشارك فيها بفعالية تهتم بالمكياج والتجميل، على الرغم من شغفها وحبها لعالم التجميل وخفاياه. وبحسب قولها، فإنها تتابع عبر صفحات التواصل الاجتماعي خبراء التجميل، وصيحات المكياج والأظافر مثلها مثل أي فتاة.

وعن تجربتها في التقديم، قالت صفاء، إنها ليست المرة الأولى، وإنما شاركت سابقًا بتقديم خيمة رمضانية. وما اختلف هذا العام، أن البرنامج بث مباشر وهذا شكّل لها نوعًا من التحدي، استطاعت تجاوزه من خلال شخصيتها وقدرتها على التفاعل مع الجمهور.

وفي حديثنا عن المكياج، صرحت صفاء، بأنها تقوم بوضع المكياج بنفسها لأنها تفهم تفاصيل وجهها، وفي الدراما تتعامل مع أسماء كثيرة، وتفضل أولئك الذين ينجزون شيئًا جميلًا ويحافظون على ملامح وجهها، دون مبالغة.

صفاء هذا العام، وبحسب ما أخبرتنا، لم تتح لها متابعة أي عمل رمضاني، وإنما هي مصرّة على متابعة عدة أعمال على رأسها "للموت" بطولة محمد الأحمد، لأنها يجب أن تعرف ماذا قدّم، حتى أحدث هذه التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى عدة المسلسلات، كحارة القبة، وعشرين عشرين، وغيرهما.

وعن رأيها في مشاركة نجوم معروفين بتقديم الإعلانات، وتمثيل العلامات التجارية، رأت بأن الظاهرة طبيعية وليست بجديدة، فهناك أعلام في عالم التمثيل قاموا بتصور إعلانات، ولكن المشكلة اليوم من وجهة نظرها، تكمن في صياغة النص الإعلاني وطريقة توظيف الفنان، والذي ينقص تلك الإعلانات هو "الستوري بورد" أو السيناريو المدروس، الذي يوظف لصالح الفنان، دون أن يورطه.

وتحضّر سلطان لعمل درامي وسينمائي لم تفصح عنهما، وستقضي صيفها إلى جانب أهلها في محافظة طرطوس السورية.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً