هازال كايا بملامح مختلفة.. ومتابعون لم يستطيعوا التعرف عليها
مشاهير أخبار
19 مايو 2021 23:07

هازال كايا بملامح مختلفة.. ومتابعون لم يستطيعوا التعرف عليها

avatar متابعات

فاجأت الممثلة التركية الشابة هازال كايا، الجمهور بإطلالة مختلفة جدًا، في أحدث ظهور لها، وعلق العديد من المتابعين، أنهم لم يعرفوا من النظرة الأولى أنها النجمة التركية، لولا التعليقات التي قرأوها.

وظهرت كايا بإطلالة بملامح وجه مختلفة عما هو متعارف عليها، خاصة بعد أن اعتمدت على لون شعر نحاسي، وظهرت بنحافة أكبر من ذي قبل، وهو ما صعّب على الجمهور في التعرف عليها.

وجاء في التعليقات: ”هاي مش هازال كايا“، ”هازال كايا متغيرة“، ”هديك أحلى“، ”الصبغة غيرتها للأحلى“، ”ما عرفتها أول ما شفتها إلا لما قرأت إنها هازال“، ”شو الي صار معها مع انها صارت أحلى“، ”تفاجئت ما عرفتها أبدًا“.

وكانت هازال كايا قد نشرت الصورة عبر حسابها على إنستغرام، وعلقت عليها: ”أحب أن أتلاعب بشعري. أردت أن أجري تغييرًا جذريًا، وهو ما يناسب عقلية إسرام“.

يذكر أن الممثلة التركية الشابة، كانت قد ظهرت منذ أشهر قليلة بالشعر الأحمر، أثناء احتفالها بعيد ميلاد ابنها، ونشرت عددًا من الصور لهذا الاحتفال على إنستغرام، ولفتت من خلالها إلى أنها أقامت للمناسبة حفلًا عائليًا مختصرًا جدًا حضرته هي وزوجها فقط.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Hazal Kaya (@hazalkaya)

وبخصوص التمثيل، فقد قالت بأنها تستعد هذه الفترة للعودة من جديد، بعد توقف دام لفترة طويلة، حيث انشغلت بالزواج والعناية بالطفل، إلا أنها ستعود بعمل مختلف ذي طابع خيالي علمي أكثر، وهو ”بيرا بالاس“، بالتعاون مع شركة نتفلكس العالمية، وسُيعرض في 8 حلقات فقط.

وتقوم هازال كايا حاليًا، بتصوير مسلسل ”قصر بيراً“ المقتبس من رواية باسم ”في منتصف الليل في قصر بيرا“، والذي تدور قصته حول فندق فندق شهير في تركيا بالزمن القديم، حيث يتم تكليف صحفية شابة اسمها سارة التي تجسد دورها هازال كايا، بزيارة هذا الفندق والإقامة به بشكل مؤقت، لتتابع الأحداث السياسية.

لكنها تكتشف بالصدفة، أن إحدى الغرف التاريخية هي بوابة للسفر عبر الزمن تعيدها لعام 1919، لتجد نفسها أمام مؤامرة سياسية ضد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة. وجنبًا إلى جنب، مع مدير الفندق غريب الأطوار ”أحمد“، عليها حماية مجرى تاريخ تركيا ومستقبلها. لكن تركيا في هذا الوقت مكان خطير، لذا، عليها أن تتعلم كيف تنتقل إلى واقعها، لتبقى على قيد الحياة.