زوج ميادة بسيليس يطلق "الوصية الأخي...

أخبار النجوم

زوج ميادة بسيليس يطلق "الوصية الأخيرة".. غنتها قبل وفاتها بـ9 أيام

كشف الموسيقار السوري سمير كويفاتي، عن "الوصية الأخيرة" بصوت الفنانة الراحلة ميادة بسيليس، التي أعلن سابقًا خلال مراسم عزائها عن تسجيلها لها وهي على فراش الموت، حيث أطلقها عبر قناة ميادة على موقع يوتيوب، وهي ترنيمة عملت على تسجيلها قبل أيام من وفاتها. ونشر كويفاتي الترنيمة لزوجته الراحلة، وقال فيها: "وقت سجلناها، كنّا أنا وأنتِ بالعناية المشددة بالمشفى.. قلتيلي صوتك عم يرجف ويمكن يعتقدوا العالم انه من الخوف! للأسف ما لحقت سمعك وصيتك.. عندي يقين مطلق بأنك عم تسمعيها هلأ.. حبيبتي .. أنتِ بقلبي" . والترنيمة، هي عبارة عن رسالة السيد المسيح لميرنا الصوفانية، لحنها سمير كويفاتي، وغنتها ميادة بسيليس،

كشف الموسيقار السوري سمير كويفاتي، عن "الوصية الأخيرة" بصوت الفنانة الراحلة ميادة بسيليس، التي أعلن سابقًا خلال مراسم عزائها عن تسجيلها لها وهي على فراش الموت، حيث أطلقها عبر قناة ميادة على موقع يوتيوب، وهي ترنيمة عملت على تسجيلها قبل أيام من وفاتها.

ونشر كويفاتي الترنيمة لزوجته الراحلة، وقال فيها: "وقت سجلناها، كنّا أنا وأنتِ بالعناية المشددة بالمشفى.. قلتيلي صوتك عم يرجف ويمكن يعتقدوا العالم انه من الخوف! للأسف ما لحقت سمعك وصيتك.. عندي يقين مطلق بأنك عم تسمعيها هلأ.. حبيبتي .. أنتِ بقلبي" .

img

والترنيمة، هي عبارة عن رسالة السيد المسيح لميرنا الصوفانية، لحنها سمير كويفاتي، وغنتها ميادة بسيليس، وقدمها الأب إلياس زحلاوي.

وجاء في الترنيمة: "وصيتي الأخيرة لكم ارجعوا كل واحد الى بيته و لكن احملوا الشرق في قلوبكم، من هنا انبثق نورٌ جديد أنتم شعاعه لعالمٍ أغوته المادة و الشهوة و الشهرة، حتى كاد العالم أن يفقد القيم. أما أنتم حافظوا على شرقيتكم ولا تسمحوا أن تُسلب إرادتكم، حريتكم في هذا الشرق "، كما تضمنت: "الجراح التي نزفت على هذه الأرض هي عينها الجراح التي في جسدي، لأن السبب والمُسبّب واحد، ولكن كونوا على ثقة بأن مصيرهم مثل مصير يهوذا".

وكان قد تحدث سمير كويفاتي في لقاء سابق للإعلاميين خلال العزاء، عن اللحظات الأخيرة قبل وفاة زوجته ميادة بسيليس، والتي توفيت مؤخرًا عن عمر يناهز الـ 54 عامًا، بعد صراع مع مرض عضال رافقها لعدة سنوات.

وأشار كويفاتي إلى أنه كان ينظر إلى صورة زوجته الراحلة خلال مجلس العزاء، لأنه لم يكن يتخيل يومًا أن يعزيه الناس فيها بالقاعة ذاتها التي أحيت فيها أول حفل لها في دمشق، منذ زمن بعيد. مبينًا أنه اختار هذا المكان للعزاء، لذاك السبب.

وبين كويفاتي أن الفنانة الراحلة، هي من طلبت منه أن يتم دفنها في مدينة حلب، مبينًا أنها تحب الشام، لكنها لا تحب ما عانته في دمشق. لذا، تمنت أن تموت وتدفن في حلب.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً