أخبار النجوم

عمر كمال: لست فاسدا.. ورسالة لمن يتهمني بافتعال المشاكل

رغم شهرته الواسعة إلا أنه دائما ما يتعرض للهجوم والانتقادات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ أنه مطرب المهرجانات المصري عمر كمال الذي تحدث معنا عن الخلافات التي أوقفت تصوير دوره في أول عمل فني له كممثل وهو مسلسل "بين السما والأرض"، وحقيقة اختلاقه للمشاكل من أجل صعود "التريند"، كما تحدث عن أكثر ما يحزنه من الجمهور، ورأيه في اتجاه حمادة هلال وحكيم لأغاني المهرجانات. - ما حقيقة توقفك عن استكمال تصوير مسلسل "بين السما والأرض" بسبب عدم حصولك على تصريح من نقابة المهن التمثيلية المصرية؟ هذا المسلسل يشهد أول عمل فني لي كممثل، وكان يظن الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين

رغم شهرته الواسعة إلا أنه دائما ما يتعرض للهجوم والانتقادات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ أنه مطرب المهرجانات المصري عمر كمال الذي تحدث معنا عن الخلافات التي أوقفت تصوير دوره في أول عمل فني له كممثل وهو مسلسل "بين السما والأرض"، وحقيقة اختلاقه للمشاكل من أجل صعود "التريند"، كما تحدث عن أكثر ما يحزنه من الجمهور، ورأيه في اتجاه حمادة هلال وحكيم لأغاني المهرجانات.

- ما حقيقة توقفك عن استكمال تصوير مسلسل "بين السما والأرض" بسبب عدم حصولك على تصريح من نقابة المهن التمثيلية المصرية؟

هذا المسلسل يشهد أول عمل فني لي كممثل، وكان يظن الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين المصريين أن هناك خلافات بيني وبين نقابة الموسيقيين ورئيسها الفنان هاني شاكر، لذا طلب من مخرج العمل ماندو العدل التأكد من عدم وجود أى مشاكل تخصني قبل مشاركتي في العمل، وبالفعل تم التأكد من ذلك واستكمالي التصوير بشكل طبيعي، فلا يوجد أية مشاكل بيني وبين نقابة الموسيقيين التي أتشرف بعضويتها.

- ما تعليقك على الهجوم عليك بعد مشاركتك كممثل بأنك غير دارس وليس لديك الموهبة وفي نفس الوقت ترك خريجي معهد التمثيل بدون إيجاد فرصة مثلك؟

لست المطرب الأول الذي ينتقل إلى ساحة التمثيل، بل هناك العديد من المطربين الشعبيين الذين فعلوا ذلك قبلي، وأبرزهم المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم ومحمود الليثي وسعد الصغير وأوكا وأورتيجا، ومن قبلهم الفنان الكبير أحمد عدوية، وغيرهم، فأنا لم أفعل شيئا غريبا أو لم يتم فعله من قبل، الأمر الثاني أن الدور الذي أجسده خلال أحداث المسلسل يشبهني لحد كبير، حيث أجسد شخصية شاب يدعى "ديشا" وهو مطرب مهرجانات يعاني كثيرا من أجل تحقيق الشهرة والنجاح حتى يصل لذلك من خلال إحدى أغنياته، وهذا ما مررت به في حياتي، لذلك أستطيع تقديم كل المشاعر والأحاسيس المطلوبة للدور بدون دراسة؛ لأنها ستكون نابعة من داخلي.

- هل أصبت بالضيق بعد الهجوم عليك؟

أشعر بفرحة كبيرة بمشاركتي في مسلسل "بين السما والأرض"؛ إذ أتعاون من خلاله مع مجموعة كبيرة من النجوم أبرزهم هاني سلامة ودرة ويسرا اللوزي وسوسن بدر ومحمد لطفي ومحمود الليثي ومحمد ثروت، بالإضافة إلى أن العمل مؤخوذ عن رواية الكاتب الكبير نجيب محفوظ ومن إخراج ماندو العدل، وهو من الأعمال المميزة في شهر رمضان الكريم، لكن ما يشعرني بالحزن هو رفض البعض للخير والرزق اللذين يأتيان للآخرين، وهذا يظهر بوضوح في الكثير من التعليقات على السوشال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، وأتمنى أن يفهم الجميع أن كل ما يحدث لنا هو أرزاق من عند المولى سبحانة وتعالى، وأنا لا آخذ حق أحد أو مكان أحد عندما أشارك كممثل في عمل فني برمضان.

-  ما ردك على من يتهمك بأنك تفتعل المشاكل والأزمات على السوشال ميديا من أجل البحث عن "التريند"؟

هذا الكلام غير حقيقي وليس له أي أساس من الصحة، ولا أسعى لفعله؛ لأنه يترك أثرا سيئا وسلبيا في ذاكرة الجمهور تجاه المشاهير الذين يسعون لذلك، وقد تم ترديد تلك الأقاويل عندما حدثت المشكلة بيني وبين مطرب المهرجانات حمو بيكا، بالرغم من أنني كان لديّ رد فعل لما فعله حمو بيكا بي، وكانت المسألة متعلقة بخلاف في وجهات النظر بيننا على العمل، وتم حل المشكلة بعدها وأعلنا ذلك أيضا، وعن نفسي لا أبادر بالمشاكل لكنني تعلمت من أخطائي السابقة وقررت عدم الحديث على منصات مواقع التواصل الاجتماعي في أية مشكلة متعلقة بي بعد ذلك، حتى لا يظن الجمهور أنني أبحث عن التريند أو الشو الإعلامي.

ما تعليقك على الجدل الذي أثير حول الصورة التي تجمع بينك وبين الشيخ مبروك عطية؟

img

نشرت الصورة عبر حساباتي الشخصية على السوشال ميديا وعلقت عليها انتظرونا في رمضان، ففوجئت بهجوم كبير وجدل واسع حولها، وعلق الكثيرون حول السر وراء اجتماعنا معا، والمسألة ببساطة أنه تمت دعوتي للظهور معه في برنامجه التلفزيوني الذي يصوره لشهر رمضان المقبل، فقبلت الدعوة كوني من عشاق الشيخ مبروك عطية، وأكن له كل الاحترام والتقدير، وتضايقت كثيرا من الانتقادات التي تعرضت لها بعد نشر الصورة، وكأنني فاسد وغير مسموح لي بالتصوير مع شيخ جليل.

- ما رأيك في توجه بعض المطربين المصريين إلى أغاني المهرجانات ومنهم على سبيل المثال حمادة هلال وحكيم؟

هم ليسوا بحاجة إلى تقديم هذا اللون من الغناء من أجل تحقيق الشهرة، لكنهم بحاجة إلى ابتكار أشكال جديدة في اللون الغنائي الذي اشتهروا به، وأشعر بالضيق عندما أجد مطربين مهمين في منطقتهم يتجهون إلى المهرجانات؛ لأنني أشعر أن هذا سيضعف الأنواع الأخرى من الغناء، وعلى المستوى الشخصي فأنا من عشاق صوت حكيم وحمادة هلال وعمرو دياب ومحمد فؤاد ومنير وحماقي وشيرين عبد الوهاب.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً