أخبار النجوم

ابنة ميادة بسيليس تبكيها بكلمات مؤثرة.. وتكشف لحظاتها الأخيرة

ودّعت نور كويفاتي ابنة الفنانة السورية الراحلة ميادة بسيليس والدتها بكلمات مؤثرة، وذلك عقب وفاتها يوم أمس عن عمر ناهز الـ 54 عاما، بعد صراع مع المرض العضال، واصفةً إياها بأصدق وأطهر وأنقى قلب في هذا العالم. وكتبت كويفاتي عبر صفحتها الشخصية في فيسبوك بعض الكلمات المؤثرة والمليئة بالحزن حيال فقدانها لوالدتها الراحلة، لافتةً إلى أن مرض السرطان كان مرافقا لوالدتها منذ 10 سنوات، ورغم ذلك بقيت تقاوم لخوفها على عائلتها أكثر من خوفها على نفسها. وأضافت كويفاتي أن السرطان كان أقوى من كل شيء وظل يحارب والدتها وينهش بجسدها، حتى أخذها وحرمها منهم واصفة إياه بالمرض اللعين. ولفتت كويفاتي

ودّعت نور كويفاتي ابنة الفنانة السورية الراحلة ميادة بسيليس والدتها بكلمات مؤثرة، وذلك عقب وفاتها يوم أمس عن عمر ناهز الـ 54 عاما، بعد صراع مع المرض العضال، واصفةً إياها بأصدق وأطهر وأنقى قلب في هذا العالم.

وكتبت كويفاتي عبر صفحتها الشخصية في فيسبوك بعض الكلمات المؤثرة والمليئة بالحزن حيال فقدانها لوالدتها الراحلة، لافتةً إلى أن مرض السرطان كان مرافقا لوالدتها منذ 10 سنوات، ورغم ذلك بقيت تقاوم لخوفها على عائلتها أكثر من خوفها على نفسها.

وأضافت كويفاتي أن السرطان كان أقوى من كل شيء وظل يحارب والدتها وينهش بجسدها، حتى أخذها وحرمها منهم واصفة إياه بالمرض اللعين.

ولفتت كويفاتي إلى أن والدتها كانت تحمل همها وتخاف عليها حتى تمر فترة ولادتها بخير وسهولة، شاكرةً الله لقدرتها على المجيء إلى حلب ومقابلة والدتها ورؤية الأخيرة لابنها "مياس"، واستطاعتها أن تراه وتحمله وتغني وتصلي له كما كانت بسيليس تتمنى.

img

وأضافت نور كويفاتي أنها أيضا شعرت بالراحة عندما ودعت والدتها وضمتها وقبلتها وتنشقت رائحتها وقبلت يديها للمرة الأخيرة، معربةً عن سعادتها بقول والدتها إنها راضية عليها.

وأكدت أنها تدرك مدى حب والدتها لها، مشيرةً إلى أن والدتها ستبقى موجودة بداخلها لآخر العمر رغم أنها عاشت بداخلها تسعة شهور فقط لكن والدتها سترافقها مع كل جوارحها حتى تلتقي بها في السماء، لافتةً إلى أنها قطعة ونسخة عن والدتها وذلك بشهادة كل الناس، معربةً عن فخرها بشبهها الكبير لوالدتها وخاصةً عندما تنظر إلى نفسها في المرآة.

img

وبينت كويفاتي أن والدتها ستبقى قديستها وشفيعتها وواسطتها عند الله، كما أن صلواتها ستكون لوالدتها فقط. واعدةً والدتها بأن تعتني بنفسها وبابنتها "هيفاء" كما أنها ستنفذ وصيتها في تعليم الموسيقا لابنها "مياس" ليكون مستقبلا عازفا ومطربا يمتلك صوتا جميلا كما توقعت والدتها، ليكون أحفادها فخورين بجدتهم والتي تعتبر أيقونة الفن السوري.

وشكرت كويفاتي الله على إعطاء والدتها العمر لتستطيع رؤية أحفادها، مشيرةً إلى أن "هيفاء" كانت أكثر حظا من "مياس"؛ لأنها عاشت مع جدتها تفاصيل أكثر وجمعتها معها ذكريات عديدة.

وختاما، ودعت كويفاتي والدتها الراحلة، معربةً عن حبها الشديد لها واشتياقها، ومؤكدةً على أن لا شيء في العالم سيكسرها أكثر من فقدانها لوالدتها، مبينةً أن صوت والدتها بات محمولا بالوجع والألم.

img

وتجدر الإشارة إلى أن ميادة بسيليس، هي فنانة سورية من مدينة حلب، بدأت رحلتها الفنية بعمر تسع سنوات، وكان من أهم إنجازاتها الفنية حصولها على جائزة أفضل أغنية عربية عام 1999 عن أغنيتها الشهيرة "كذبك حلو" والعديد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية، كما أحيت الكثير من الحفلات في مختلف دول العالم وشاركت في غناء عدد من شارات الأعمال الدرامية السورية، إضافةً إلى رصيدها الفني الكبير بإصدارها 14 ألبوما غنائيا منذ عام 1986.

img


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً