راغب علامة يؤيد طوني خليفة.. ويؤكد:...

أخبار النجوم

راغب علامة يؤيد طوني خليفة.. ويؤكد: الله لا يسامحكم.. ويفرجينا فيكم يوم (فيديو)

عبّر الفنان راغب علامة عن استيائه من الوضع المتردي الذي وصل إليه لبنان، في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي الذي تعدى الـ 10 آلاف ليرة لبنانية، وانطلاق احتجاجات تمثلت بقطع عدد من الطرقات بالإطارات المشتعلة، مستشهدا هذه المرة بمقدمة للإعلامي اللبناني طوني خليفة، وعلق عليها بالقول:"مقدمة بحجم وجع وطن ! الله لا يسامحكم... الله يفرجينا فيكم يوم". ولاقى منشور راغب علامة تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنه من المحزن جدا ما تشهده الساحة اللبنانية، مؤكدين أن "البلد‎ طار وكل سياسين لبنان عم يتفرجوا مش عارفين شو ناطرين بعد !!!" ، لافتين إلى أن أغنيته "طار البلد"

عبّر الفنان راغب علامة عن استيائه من الوضع المتردي الذي وصل إليه لبنان، في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي الذي تعدى الـ 10 آلاف ليرة لبنانية، وانطلاق احتجاجات تمثلت بقطع عدد من الطرقات بالإطارات المشتعلة، مستشهدا هذه المرة بمقدمة للإعلامي اللبناني طوني خليفة، وعلق عليها بالقول:"مقدمة بحجم وجع وطن ! الله لا يسامحكم... الله يفرجينا فيكم يوم".

ولاقى منشور راغب علامة تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنه من المحزن جدا ما تشهده الساحة اللبنانية، مؤكدين أن "البلد‎ طار وكل سياسين لبنان عم يتفرجوا مش عارفين شو ناطرين بعد !!!" ، لافتين إلى أن أغنيته "طار البلد" باتت تترجم ما يجري اليوم على الساحة اللبنانية.

img

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الإعلامي اللبناني طوني خليفة، قد تمنى في مقدمة برنامجه، ألا يسامح الله المسؤولين الذين أساؤوا إلى الشعب اللبناني، وأن ينزل بهم أشد عقاب، وبكل شخص يحبوه، علهم يعرفون قيمة الذل وانفصال الأولاد عن أهلهم، وهجرتهم للخارج، بغية العمل وتأمين مستقبلهم، في الوقت الذي يعيش فيه أولاد المسؤولين بترف على حساب المواطنين، تاريخهم، مقاومتهم ومالهم الخاص.

وتابع طوني خليفة كلمته بالقول: " الله لا يسامحكم..الله لا يسامح كل واحد منكم جعل اللبناني يلي كان يوقع نصفه على الطريق وما يلمه بقدر ما كان شبعان ونفسه كبيرة أن يختلف مع أخيه أو أخته في السوبر ماركت على كيس حليب لأولاده. الله لا يسامحكم إنكم ذليتوا اللبناني لياخده ماله من المصارف، ويوقف بالدور ليحصل على الزيت بعد أن كان يعمد إلى توزيعه شمالا ويمينا. الله لا يسامحكم لأنكم عيشتونا بين الزبالة، بعد أن كان لبنان بلد السياحة والنظافة يلي ينحسد عليها. الله لا يسامحكم بعد ما كان اللبناني يلعب بالألوفات بات اليوم يعيش بالحد الأدنى الذي وصل إلى 60 دولارا. وانتم ما زلتوا تعتبرون أن سعر صرف الدولار لا يزال 1500 ليرة في حين أنه وصل في الحقيقة إلى 10 آلاف ليرة لبنانية وكل همكم حكومتكم وكراسيكم ومناصبكم".

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً