أخبار النجوم

الموت يفجع جمال العلي بوفاة والدته

فُجع الفنان السوري جمال العلي، بوفاة والدته يوم أمس الأربعاء، حيث نعت نقابة الفنانين السوريين (فرع دمشق) الراحلة عبر صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك" متوجهة بالعزاء للنجم العلي. وذكرت النقابة في بيانها، أن جثمان الراحلة سيشيع اليوم الخميس من أمام مستشفى جمعية المواساة الخيرية، الساعة العاشرة صباحًا وسيصلى عليها وتدفن مع موعد صلاة الظهر في المعضمية. كما نعى الراحلة المخرج محمد زهير رجب، حيث نشر عبر صفحته على الفيسبوك: "البقاء لله وفاة والدة الصديق جمال العلي أبو زهير، مع خالص العزاء لأسرة الفقيدة ولها الرحمة والمغفرة". كما توجه له بالتعزية كل من: عدنان أبو الشامات، وقاسم ملحو، وروبين عيسى، وغادة

فُجع الفنان السوري جمال العلي، بوفاة والدته يوم أمس الأربعاء، حيث نعت نقابة الفنانين السوريين (فرع دمشق) الراحلة عبر صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك" متوجهة بالعزاء للنجم العلي.

وذكرت النقابة في بيانها، أن جثمان الراحلة سيشيع اليوم الخميس من أمام مستشفى جمعية المواساة الخيرية، الساعة العاشرة صباحًا وسيصلى عليها وتدفن مع موعد صلاة الظهر في المعضمية.

img

كما نعى الراحلة المخرج محمد زهير رجب، حيث نشر عبر صفحته على الفيسبوك: "البقاء لله وفاة والدة الصديق جمال العلي أبو زهير، مع خالص العزاء لأسرة الفقيدة ولها الرحمة والمغفرة".

img

كما توجه له بالتعزية كل من: عدنان أبو الشامات، وقاسم ملحو، وروبين عيسى، وغادة بشور، وتيسير إدريس، وغيرهم كُثر، وذلك عبر خاصية التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يعلق الفنان جمال علي على وفاة والدته حتى الآن، وخاصة أنه مُقلّ في الظهور وغير نشيط على السوشال ميديا.

img

ووفق ما ذكرت المصادر المقربة من الفنان جمال العلي، فإن التعازي ستكون يومي السبت 27 والأحد 28 شباط، في صالة الأكرم (جامع الأكرم) في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، من الساعة السابعة والنصف مساءً، حتى التاسعة والنصف.

من جهة أخرى، وعلى الصعيد الفني، يشارك الفنان السوري في مسلسل "الكندوش" إلى جانب كل من: أيمن زيدان، وسلاف فواخرجي، وكندا حنا، وشكران مرتجى، وأيمن رضا، حيث سيكون العمل على جزأين ويقدم في موسمين متتالين، وهو من تأليف الفنان حسام تحسين بك، وإخراج سمير حسين.

واقتبس المؤلف اسم العمل الدرامي من "الكندوش" الذي يعني خزان المؤن من حبوب وغيرها في البيئة الشعبية الشامية، وتدور أغلب أحداث المسلسل بين عامي 1938 و1940، أي فترة الحكم العثماني، ويروي قصة حيّ سوري، يقول تحسين بيك، إنه يعكس بيئة "عايشها شخصيًا ويعرفها ولا يقوم بتجميلها"، كما أنه لفت أنه من الضروري تقديم تلك البيئة بشكلها الصحيح للداخل والخارج، لأنها تحمل قيمًا اجتماعية وإنسانية وأخلاقية عالية، بينما يقدمها البعض "مشوهة" في مسلسلات أخرى.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً