أخبار النجوم

عباس أبو الحسن يعلق على اعترافات طبيب الأسنان المتهم بالتحرش بالفنانين

علقّ الفنان المصري عباس أبو الحسن، على الاعترافات التي أدلى بها طبيب الأسنان المصري باسم سمير، والتي وصفت بـ"الصادمة، حيث قال خلال التحقيق معه أمس الأربعاء، إنه يعاني اضطرابًا في الميول الجنسية، وذلك على خلفية اتهامه بالعديد من وقائع تحرش من جانب بعض الرجال، بينهم فنانون منهم: تميم يونس، وعباس أبو الحسن. وتحدث عباس أبو الحسن عن رأيه فيما سرده الطبيب من أقوال، باعتباره من بين من تقدموا ببلاغ ضده، فقال في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك": "المنطق السليم والمعلومات العامة تجعل أي شخص دون أدنى مرجعية قانونية أو طبية يدرك قاعدة قانونية أساسية في قانون العقوبات

علقّ الفنان المصري عباس أبو الحسن، على الاعترافات التي أدلى بها طبيب الأسنان المصري باسم سمير، والتي وصفت بـ"الصادمة، حيث قال خلال التحقيق معه أمس الأربعاء، إنه يعاني اضطرابًا في الميول الجنسية، وذلك على خلفية اتهامه بالعديد من وقائع تحرش من جانب بعض الرجال، بينهم فنانون منهم: تميم يونس، وعباس أبو الحسن.

وتحدث عباس أبو الحسن عن رأيه فيما سرده الطبيب من أقوال، باعتباره من بين من تقدموا ببلاغ ضده، فقال في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك": "المنطق السليم والمعلومات العامة تجعل أي شخص دون أدنى مرجعية قانونية أو طبية يدرك قاعدة قانونية أساسية في قانون العقوبات فيما يخص الخلل النفسي لمرتكب الجريمة -سواء حقيقي أو مدعي-".

وأضاف: "فالقاعدة القانونية الراسخة لإدانة الجاني أو إعفائه هي ببساطة: هل الجاني حين ارتكب جرائمه كان مدركًا لأفعاله أم مسلوب الإرادة؟ فإدراك الفعل هو المحك الحقيقي وليس الخلل أو شذوذ الميول والنزعة".

وعقبّ الفنان المصري: "فإن كان الجاني يملك وعيًا عامًا يجعله يفرق بين الخطأ والصواب فلا يعفي المتهم من العقاب.. طب إزاي تحكم على وعيه؟.. ببساطة: هل يدير باقي شؤون حياته بوعي الراشدين أم لا؟ هل الجاني حين أنشأ مؤسسة طبية هائلة قام بإداراتها وإنجاحها ومباشرة جميع جوانبها الإدارية والمالية كان واعيًا ومدركًا ذا عقل راجح أم مختلًا فاقد الإدراك والتمييز؟".

واستأنف عباس أبو الحسن بالقول: "هل ما قام به حادثة عارضة أم أنه دأب وخطط وتربص بضحاياه حتى يوقع بهم ويفلت من العقاب على مدى عقود؟ لقد كان القاتل المتسلسل مثل تيد باندي ومانسون أو الزودياك الذي خطط وتربص وأوقع بضحاياه معتلًا نفسيًا بكل المقاييس الطبية لكنه كان مدركًا".

واستطرد قائلًا: "كان وحشًا جنسيًا استخدم ذكاءه للإيقاع بالعشرات من ضحاياه وإدراكه للإفلات بجرائمه؟ الإدراك هو المحك والعامل الوحيد في إدانة المعتل النفسي أو إعفاءه من العقوبة"، مختتمًا: "بلدي قوي يا حسين".

img

وألقت السلطات المصرية القبض على الطبيب "المتحرش"، في 25 يناير الجاري، ووجهت له النيابة العامة في مصر اتهامات، قالها المجني عليهم من الرجال بأنه تحرش بهم بالقوة، خلال ترددهم على عيادته لإجراء الكشف الطبي.

وتم استجواب الطبيب المتحرش، فيما وُجهت إليه من أدلة فنية ضدَّه، حيث أقرّ في اعترافاته بأنه يعاني من اضطراب في الميول الجنسية.

وقالت النيابة العامة المصرية في بيانها الرسمي، إنه وخلال التحقيقات عثرت بهاتفه المحمول على أدلَّة فنيَّة أخرى تُعزِّز الاتهامَ المنسوب إليه، منوهة بأن الطبيب اعترف -أيضًا- بأنَّ الاضطراب الذي يعانيه وإن كان لا يَسلبه وعيَهُ وإدراكَهُ، فإنه زيَّن له ارتكاب سلوك خاطئ.

وبحسب البيان، فقد أمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، وفحص الأدلة المتوافرة ضدَّه فنيًّا، على أن يتم مباشرة التحقيقات لاحقًا.

وجاء القبض على الطبيب المتحرش، بعدما تلقت النيابة العامة، بلاغًا من خمسة أشخاص في شهر سبتمبر من العام الماضي، ضدَّ طبيب أسنان لتحرشه بهم وهتكه عرضهم بالقوة، وبعدما استمعت النيابة إلى شهاداتهم واطلعت على ما قدمه بعضهم من دلائل فنية ضدَّ المتهم، أمرت بضبطه وإحضاره.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً