أخبار النجوم

محمد حداقي يكشف عن أصعب لحظات حياته.. وطلاقه مرتين

أشار الفنان السوري محمد حداقي خلال لقائه مع الإعلامية رابعة الزيات في برنامج "شو القصة"، إلى أنه لا يعدّ نفسه نجما كبيرا إنما ممثل معروف، ويفضل أن يقال له ممثل وليس نجما؛ لأنه يعدّ كلمة النجومية توصيفا تسويقيا. وتحدث حداقي عن طفولته التي كان فيها عرضة للسخرية من قبل الأصدقاء المحيطين به؛ إذ قال إنه عاش مرحلة الطفولة في ليبيا وعند عودته إلى سورية كانت لهجته مختلفة وغريبة عن محيطه، إضافةً إلى أن طفولته كانت قاسية حيث عاش الحرمان وذلك بسبب الوضع المادي المتردي لعائلته، وبيّن أنه بدأ العمل في سن مبكرة من عمره وكان أول عمل له هو نقل

أشار الفنان السوري محمد حداقي خلال لقائه مع الإعلامية رابعة الزيات في برنامج "شو القصة"، إلى أنه لا يعدّ نفسه نجما كبيرا إنما ممثل معروف، ويفضل أن يقال له ممثل وليس نجما؛ لأنه يعدّ كلمة النجومية توصيفا تسويقيا.

وتحدث حداقي عن طفولته التي كان فيها عرضة للسخرية من قبل الأصدقاء المحيطين به؛ إذ قال إنه عاش مرحلة الطفولة في ليبيا وعند عودته إلى سورية كانت لهجته مختلفة وغريبة عن محيطه، إضافةً إلى أن طفولته كانت قاسية حيث عاش الحرمان وذلك بسبب الوضع المادي المتردي لعائلته، وبيّن أنه بدأ العمل في سن مبكرة من عمره وكان أول عمل له هو نقل وحمل الأشياء ومن ثم عمل دهاناً ليعمل بعدها على عربة "بسطة" للبيع.

وذكر أن أصعب ما مر به في مرحلة الدراسة هو فصله مدة عام كامل من المعهد العالي للفنون المسرحية ظلما وزورا بحسب وصفه، وذلك بسبب رسوبه في إحدى المواد الدراسية بسبب الغش الذي قام به.

وعلى الصعيد الشخصي، قال إن أسوأ خصاله أنه شخص غير اجتماعي، واصفا حالته بالفردية وليس الانعزال، وأضاف أنّ من أحب الأوقات لقلبه ساعات الليل ويرافقه خلالها صديقان مقربان ومن الوسط الفني أحدهما الفنان فادي صبيح الذي وصفه بالصديق المقرب.

كما ذكر أنه لا فرق عنده بين النساء والرجال بالصداقة فلديه العديد من الصديقات المقربات، وأكمل أنه يفضل من الحيوانات الكلاب فهو يشعر نفسه قريبا منها؛ لأنه يشعرها بالاحترام.

وفي الحديث عن حياته الزوجية، ذكر أنه تزوج وطلق مرتين، كاشفا أنه تم الانفصال بطريقة ودّية بينه وبين زوجته، وهو لا يحمّل الزوجة مسؤولية الانفصال بل يعتبره حلا لمشكلة، وقرارا تم الاتفاق عليه.

وأشار إلى أنه في الانفصال الثاني عن زوجته الإعلامية سيدرا الأتاسي شعر بأنه قام بظلمها، فهو يعتبر نفسه رجلا صعبا، وفارق العمر بينهما كان سببا إضافيا؛ إذ يعتقد أن سيدرا مازالت صغيرة على الزواج، كما أن قرار الأتاسي بالسفر فترة طويلة خارج البلاد كان السبب الرئيس في اتخاذ قرار الانفصال، وأكد حداقي على أنه مازال يحبها وألمح إلى أن احتمالية عودة بعضهما لبعض ممكنة.

وأوضح أن كلمة مطلق تقال فقط للنساء؛ فالرجل كما قال هو الأقوى والغالب وهو لا يؤمن ولا يقبل بهذه التفرقة، ورأى أن المجتمعات لا تتقدم إن لم تكن المرأة حقيقية، مشيرا إلى أنه يرفض مصطلحات الحرية التي تمنح للمرأة، مشددا على أن الحرية أمر خاص وشخصي ولا يتم منحها.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً