نادين خوري: فارس أحلامي كنت أتمنّاه...

أخبار النجوم

نادين خوري: فارس أحلامي كنت أتمنّاه مثل شقيقي.. وما وصفوه عني "معيب جدا"

كشفت الفنانة السورية نادين خوري الستار عن بعض تفاصيل تخص حياتها الشخصية التي لم يسبق أن تحدثت عنها مسبقا، مشيرة إلى أنها نشأت في عائلة ديمقراطية، تحب سياسة الحوار والتفاهم، ولا يوجد في قاموس العائلة شيء اسمه "ضرب" بهدف التربية حتى في مرحلة الطفولة. وأضافت الفنانة السّورية في لقائها ضمن برنامج "شو القصة" مع الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات أنها تيتمت في سن مبكرة وأن والدها رحل عن هذا العالم عندما كانت في سن السبع سنوات، وبقيت مع أخيها طوني ووالدتها التي أخذت دور الأم والصديقة والشقيقة، معتبرة أنها كرّست حياتها من أجلهم. وبيّنت أن وفاة شقيقها طوني شكلت منعطفا قاسيا

كشفت الفنانة السورية نادين خوري الستار عن بعض تفاصيل تخص حياتها الشخصية التي لم يسبق أن تحدثت عنها مسبقا، مشيرة إلى أنها نشأت في عائلة ديمقراطية، تحب سياسة الحوار والتفاهم، ولا يوجد في قاموس العائلة شيء اسمه "ضرب" بهدف التربية حتى في مرحلة الطفولة.

وأضافت الفنانة السّورية في لقائها ضمن برنامج "شو القصة" مع الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات أنها تيتمت في سن مبكرة وأن والدها رحل عن هذا العالم عندما كانت في سن السبع سنوات، وبقيت مع أخيها طوني ووالدتها التي أخذت دور الأم والصديقة والشقيقة، معتبرة أنها كرّست حياتها من أجلهم.

وبيّنت أن وفاة شقيقها طوني شكلت منعطفا قاسيا في حياتها بعد رحيله أواخر عام 2016. كاشفة أنها لأول مرة قررت أن تتوقف عن العمل؛ لأن الدنيا أغلقت في وجهها، بعدما كان يشكل كل شيء في حياتها ويمثل الأب والشقيق والصديق حتى أنهما كانا يفكران سابقا بالزواج بذات اليوم وينتقل كل منهما إلى حياته حتى لا يتزوج أحدهما ويبقى الآخر وحيدا.

ووصفت صدمتها وحالتها بعد وفاة شقيقها بمرحلة النهاية، مبينة أنها كانت تبكي بكاء شديدا لأيام وليال دون أن تنام خاصة وأنه توفي فجأة دون أن يصيبه مرض، ولم تكن مهيأة لرحيله.

عن سبب بقائها من غير شريك قالت: "كل ما زاد وعي الإنسان يزيد رفضه للزواج"، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن يكون فارس أحلامها مثل شقيقها الراحل طوني، وأنها عاشت القليل من قصص الحب في فترة صباها ومراهقتها لكن لم يتم النصيب، وأنها مقتنعة بقدرها ولا تزعجها كلمة "وحيدة" بل تضحك عند سماعها، لأنها لا تشعر بذلك أبدا. معتبرة أن الروح عندما تتغذى ثقافة، فالجسد لا يطلب شيئا بعدها.

أما عن محاولة تكرار عنوان "الفنانة العزباء" أو "عذراء الدراما" من قبل بعض الصحفيين، فأشارت إلى أن هذا معيب جدا وعنوان قديم جدا ولا يجب تكراره خاصةً بعد أن أصبحت بهذا العمر، على اعتبار أن لكل عمر حقه وحرمته، كاشفة أنها من مواليد 1959.

وعن بداياتها ، كشفت خوري أن جمال ملامحها ساعدها في الحصول على فرص لكنه نمّطها في أدوار واصفة ذلك بالقول:" الجمال كان نعمة لكن تحول إلى نقمة "، مضيفة :" ما حدث معي في بداية مشواري الفني انهالت عليَّ العروض بناءً على الشكل، فيما بعد بدأت أشعر بالملل وأرفض بعض الأدوار، ودائمَا تأتيني عروض أدوار الفتاة الجميلة و الأرستقراطية لكن كل هذه الأدوار لم تمنحني شيئا غير حكم (يا لله شو جميلة).

img

وتابعت:"بعد ذلك أخدت قرارا قطعيا بالتغيير وأني أريد أن أؤدي أدوارا مختلفة، فبدأت أرفض جميع العروض التي لا تقدم لي شيئا، حتى حصلت على الفرصة المناسبة فأخذت شخصية المرأة المتسلطة، الشريرة، القوية، الجريئة، والحاضرة بكل شيء، عندها شعرت أنني قدمت شيئا مؤثرا ومختلفا وترك بصمة لدى المشاهد".

وأجابت عن سؤال عمليات التجميل أنها ترفض ذلك بشكل قاطع؛ لأنها لا تحب أن تكذب على نفسها ولا على الناس، موضحَة أنها تفتخر بكل تجعيدة على وجهها.

وتحدثت عن كيفية قضاء وقتها في ظل الوقت الراهن والعروض الدرامية القليلة، حيث أكدت أنها تقضي معظم وقتها في المنزل بين القراءة والمطالعة والتأمل (مراجعة الذات).

وعن سبب قلة إطلالاتها الإعلامية، أرجعت السبب إلى أنها تحب المحافظة على ثقة المشاهد، وكثرة الظهور من الممكن أن تسبب للمتابع حالة من الملل، لذلك تحاول المحافظة على مسافة أمان بينها وبين الجهور ليبقى الاشتياق قائما دائما.

أما عن الصداقات في الوسط الفني فقالت إنه لا يوجد هناك صداقة حقيقية، والعالم يعيش أزمة صداقة، مشيرة إلى أن لديها زملاء في الوسط الفني وتحبهم وتحترمهم جميعا لكنها بعيدة عن الصداقات الشخصية.

وقالت في الختام إن الحياة علّمتها أن تسرع للحصول على نصيحة، وأن تتمهل كثيرا في قول نصيحة أو نصح أحد ما.

وحققت هذه الحلقة ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما انتهت خاصة وأن نادين خوري كانت قريبة جدا من البكاء، لكنها تماسكت كثيرا خلال الحلقة وهو ما دفع رابعة الزيات في نهاية الحلقة إلى الحديث عن تأثرها بالدموع التي لم تسقط.

 


 

قد يعجبك ايضاً