نينا عبد الملك ترفض المساواة بين الرجل والمرأة.. وديما صادق تصفها بالحمقاء
مشاهير أخبار المشاهير
21 أكتوبر 2020 11:00

نينا عبد الملك ترفض المساواة بين الرجل والمرأة.. وديما صادق تصفها بالحمقاء

avatar فابيان عون

تطرقت الفنانة اللبنانية نينا عبد الملك خلال حديث مع زوجها الإعلامي حسان الشيخ، إلى موضوع شائك للغاية وهو ”النسوية“؛ ما عرضها لهجوم كبير بخاصة لآنها اعتبرت أن وظيفة المرأة الحياتية هي التكاثر والولادة وتربية أطفالها، وأن هذا الهدف هو المتصدر على قائمة أولويات المرأة.

وفي التفاصيل، اعتبرت نينا عبد الملك أن كل إنسان لديه دوره في الحياة سواء الرجل أو المرأة فلا يجوز أن يكون هناك تساوٍ بين الاثنين.

 

وأكدت نينا عبد الملك أنها ليست ضد الفكر الذي يعتبر أن دور المرأة في الحياة هو الزواج وإنجاب الأطفال وتأسيس عائلة ووضع أولادها كأولوية، ليبادرها زوجها بالقول :“احترم رأيك عشان هيك اتجوزتك“.

وأضافت: ”الوالد مهم جدا في العائلة، ولكن لا يمكنه لعب دور الأم التي بإمكانها أن تقوم بلعب دور ”الأب“ في غيابه. فعمل المرأة الأول هو التكاثر وتربية الأطفال“، مسائلة: ”ما بعرف ليه من يدعمون النسوية معصبين عالرجال، بخاصة ان الله أعطانا أسمى الوظائف بالحياة، فالدنيا أم. فلما تتمنون أن تكونوا رجالا وتتحملوا المسؤوليات الصعبة؟“.

وكان من اللافت، ان آراء نينا لاقت الكثير من ردود الفعل؛ فقد رأت الإعلامية ديما صادق في تغريدة كتبتها، وقامت بحذفها في ما بعد، أن ”السوشال ميديا تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فورا. أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء“، الفيلسوف الإيطالي اومبرتو اكو“.

من ناحيتها قالت لونا صفوان أن ‏نينا عبد الملك نسفت سنوات من الجهود الحقوقية من خلال فيديو أقل ما يُقال عنه إنه ناتج عن صبية لم تقرأ يوما في كتاب عن حقوق الإنسان أو حقوق المرأة، إذ إن ”أسمى مهام المرأة هو أن تصبح أما وهون بتكون المرأة حقّقت ذاتها“. وماذا عن المرأة التي لا تستطيع إنجاب الأطفال؟

كما اتهمت نينا عبد الملك من قبل بعض المتابعين بأنها لعبت دورا بإلغاء أهمية الأبّ بالحياة بكلّ ضمير مرتاح، مؤكدين أنه أسلوب طبقي بالنقاش.

في حين اعتبر آخرون أن كلام نينا منطقي ولا يخرج عن نطاق الوظائف الحياتية لجنس المرأة كون بنية جسمها هي المؤهلة للولادة، مشيرين إلى أن بعض التعبيرات خانت نينا، ولم تقصد أنها مع تعنيف أو عدم احترام المرأة، بل كانت واضحة بأنها مع العدل بين الرجل والمرأة. 

واعتبر بعض المتابعين أن نينا عبرت عن رأيها فقط، مستطردين بالقول: ”بس شو عملوا للي عارضوها؟؟ مارسوا بحقها كل أنواع الترهيب المعنوي بس لأن رأيها مختلف.. وبس يخلصوا بيرفعوا شعار حرية الرأي والتعبير.. هذا نفاق“.