‏كورونا ينقذ البحرينية سلوى الجراش من الموت في انفجار بيروت

‏كورونا ينقذ البحرينية سلوى الجراش من الموت في انفجار بيروت

  • الأربعاء 26 أغسطس 2020 8:40 2018-10-20 10:50:33

‏قالت الفنانة البحرينية سلوى الجراش، التي تماثلت أخيراً للشفاء من مرض (كوفيد-19)، إن إصابتها بفيروس كورونا الخطير، أنقذها من الموت المحقق في الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت مطلع أغسطس الجاري.

‏وأضافت الجراش أنها أصيبت بكورونا أثناء تواجدها في العاصمة اللبنانية لتصوير ما تبقى من مشاهد مسلسل ”دفعة بيروت“، حيث شعرت آنذاك بأعراض الوباء مثل ارتفاع درجة الحرارة والآلام المبرحة في الجسم، بالإضافة إلى الكسل العام والخمول، وصداع وألم في العينين، فضلاً عن ضيق التنفس.

‏وأشارت الممثلة البحرينية إلى أن أعرض إصابتها بالفيروس بدأت بالظهور قبل وقوع الانفجار بيومين، ما حتم نقلها بسيارة إسعاف من منزلها القريب من مرفأ بيروت (موقع الانفجار) إلى مستشفى رفيق الحريري، حيث خضعت للعلاج المكثف 15 يوماً في العناية المركزة، وفقاً لصحيفة الراي الكويتية.

‏واعتبرت الجراش أن إصابتها بوباء كورونا هي ”خير ورحمة من عند الله، كي ينقذها من الموت المحقّق في الانفجار، الذي لا يبعد كثيراً عن محل إقامتها“، مضيفة ”المشكلة الأكبر أنه بعد دخولي إلى المستشفى بيومين، حصل انفجار مرفأ بيروت الذي هز لبنان والعالم“.

‏وعن الفترة التي قضتها الفنانة البحرينية في المستشقى، قالت: ”بصراحة لا أتذكر كم بقيت في غرفة العناية المركزة، كنت شبه مُغيّبة. أنام لفترات طويلة بسبب نوعية الأدوية التي أتناولها، حتى انه لا علم لديّ عمّا كان يحدث في الخارج. ما أعرفه أنني كنتُ خائفة، بل مرعوبة للغاية، الأمر الذي أصابني بأزمة ربو غير مسبوقة.

‏وعند سؤالها عن الفنانين الذين تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا خلال تصوير مشاهد المسلسل ”دفعة بيروت“، قالت الجراش إن هناك أشخاصاً لا يفضلون الإعلان عن إصابتهم بالفيروس، معتذرة عن الإفصاح عن أسمائهم.

‏وأشارت إلى أن إصابتها بالفيروس شكل لغزا بالنسبة لها، متسائلة: ”كيف أتعرّض للإصابة بالفيروس، ولم تصب به مثلاً، لولوة الملا أو ليالي دهراب أو مروة الأطرش، خصوصاً أننا نقضي معظم أوقاتنا معاً؟“.

‏وقالت: ”أنا لا أتمنى لهن الإصابة بالفيروس أو حدوث أي مكروه آخر، غير أن الموضوع يضعني في دائرة كبيرة من التساؤلات التي يكتنفها الكثير من الغموض حول طبيعة انتقال العدوى بين الناس“.

‏يُذكر أن الانفجار أسفر عن مقتل 200 شخص على الأقل، وإصابة 6 آلاف آخرين، وتشريد نحو 300 ألف.

قد يعجبك ايضاً