زينة مكي تسرد قصة نجاتها من انفجار...

أخبار النجوم

زينة مكي تسرد قصة نجاتها من انفجار مرفأ بيروت

روت الممثلة اللبنانية زينة مكي تفاصيل الساعات الأخيرة التي قضتها في العاصمة بيروت قبل لحظات من وقوع انفجار المرفأ الذي تسبب بمئات القتلى وآلاف الضحايا والمشردين. وأكدت مكي أنها قضت نهار يوم الواقعة كاملا بين شوارع بيروت ومحلاتها تلتقط صورا وتعاين أماكن تصوير تحضيرا لعمل جديد، حال القدر دون تواجدها لحظة وقوع الانفجار. وأوضحت أنها غادرت العاصمة اللبنانية قبل ساعة واحدة من وقوع الانفجار، وأخذت تسرد تفاصيل آخر لحظاتها في بيروت، قائلة: "في الرابع من أغسطس كان من المفترض أن أصور مشروعًا في قلب بيروت. وبسبب الإغلاق قمنا بتأجيل موعد التصوير حتى الأسبوع الثاني من شهر أغسطس.. وفي 4 أغسطس،

روت الممثلة اللبنانية زينة مكي تفاصيل الساعات الأخيرة التي قضتها في العاصمة بيروت قبل لحظات من وقوع انفجار المرفأ الذي تسبب بمئات القتلى وآلاف الضحايا والمشردين.

وأكدت مكي أنها قضت نهار يوم الواقعة كاملا بين شوارع بيروت ومحلاتها تلتقط صورا وتعاين أماكن تصوير تحضيرا لعمل جديد، حال القدر دون تواجدها لحظة وقوع الانفجار.

وأوضحت أنها غادرت العاصمة اللبنانية قبل ساعة واحدة من وقوع الانفجار، وأخذت تسرد تفاصيل آخر لحظاتها في بيروت، قائلة: "في الرابع من أغسطس كان من المفترض أن أصور مشروعًا في قلب بيروت. وبسبب الإغلاق قمنا بتأجيل موعد التصوير حتى الأسبوع الثاني من شهر أغسطس.. وفي 4 أغسطس، كنت أنا وفريقي في الجميزة ومار مخايل لزيارة مواقع التصوير لإنهاء كل شيء".

وتابعت الممثلة اللبنانية: "لقد ودعت بيروت يوم 4 أغسطس قبل ساعة واحدة فقط من الانفجار المأساوي. كنت في الجميزة في نفس اليوم أبحث عن مواقع جميلة لمشروعي القادم. كنت مع فريقي الجميل. قضينا هناك طوال الصباح وبعد الظهر. وقلت لصديقي: أفتقد بيروت. أفتقد القيادة على الطريق وتناول فنجان القهوة في المقهى. بيروت تلهمني".

واستطردت مكي: "أنا وعقلي في حالة إنكار الآن. لا أريد أن أرى بيروت التي أشاهدها على التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي. لكن لا بد لي من ذلك".

وأردفت زينة: "راودتني أحلام متكررة منذ يوم الثلاثاء، كلها تتعلق ببيروت. الميناء ومار مخايل والجميزة وعنبر ١٢.. أحلام عشوائية مع صور عشوائية لمدينتنا"، مضيفة "لقد أجريت مكالمة مع والدي اليوم وأخبرته أنني لم أشعر بهذا الضعف مطلقًا طوال حياتي. لا أستطيع أن أرى بيروت كما هي الآن. لماذا أنا كذلك الآن؟، وقال لي والدي لا تقلقي، هذا جزء طبيعي من الحزن. عقلك مثقل بأفكار الحزن والصدمة.. يتعامل الناس مع المشاعر والأحداث الصادمة بشكل مختلف".

واختتمت زينة مكي حديثها، بالقول: "بيروت.. أنا آسفة.. أراك غدا.. بيروت ستلهمني دائمًا"، كما نشرت عدة صور التقطت في الرابع من أغسطس في الجميزة ومار مخايل خلال التحضير لمشروعها القادم"، منوهة إلى أن هذا المشروع في حال قررت استئناف تصويره مرة أخرى سيكون تكريما منها لبيروت.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Dealing with emotions. // 🇱🇧❤️ Here’s a story I wanna share to get a huge brick off my chest. On the 4th of August I was supposed to film a project in the heart of Beirut. Due to lockdown, we pushed the shooting date till the second week of August. On August 4, me and my team were in Gemayze and Mar Mkhayel re visiting the shooting locations to finalize everything. Flashforward: I had a call with my father earlier today and told him I have never felt that weak in my entire life. I am not able to see Beirut the way it is now. I don’t feel ready. I am ashamed for not being ready to go! I’m the “face your fears kind of girl” - why am I like that now? I said goodbye on the 4th of August only an hour before the tragic explosion. I was in Gemayzeh the same day scouting for beautiful locations for an upcoming project. I was with my beautiful team. We spent the whole morning/afternoon there. I told my friend, “I miss Beirut. I miss driving all the way from where I live just to have a cup of coffee in a cozy “Beiruti” coffee shop. Beirut inspires me. Me and my brain are in denial now. I don’t want to see the Beirut I’m seeing on tv and social media. But I have to. I have been having recurrent dreams since Tuesday, they are all about Beirut. The port, Mar Mkhayel, Gemayze, عنبر ١٢ Random dreams with random visuals of our city. My father said, “Don’t worry, this is a natural part of grief. Your brain is on overload with thoughts of grief and shock.. People deal with emotions and traumatic events differently.” Beirut, I’m sorry. Beirut, see you tomorrow. Beirut, you will always inspire me. (Pictures were taken on the 4th of August in Gemayze and Mar Mkhayel. Technical recce /Planning my next project with the team) And this project (whenever we decide to film again. Whenever our hearts are healed) will be a tribute to our Beirut. 🙏🏾...

A post shared by Zeina Makki زينة مكّي (@zeinahmakki) on


 

قد يعجبك ايضاً