أخبار النجوم

ليث المفتي مشتاق لأبنائه ولا يستطيع رؤيتهم لهذا السبب

أعرب الفنان السوري ليث المفتي عن استيائه وحزنه الشديد جراء بعده عن ولديه " لارا وأوس" رغما عنه بسبب الغربة والبعد عن الوطن. جاء ذلك عبر منشور خاص به على موقع الفيسبوك حيث شارك صورة لولديه وأرفقها بكلمات تعبر عن مدى اشتياقه وحبه لهما وكم الحزن الذي يعيشه بكامل قسوته بسبب بعده عنهما وعن عائلته، مضيفا أنه مشتاق لرؤيتهما وسماع كلمة "بابا" منهما. كما استذكر في المنشور مشهد تركه للمنزل قبل ستة أشهر من تاريخ كتابته المنشور والدموع التي انهالت على وجنتي الطفلين، كما أضاف أنه يتمنى اللقاء بهما قريبا جدا؛ لأنه بات لا يطيق الانتظار والبعد عنهما أكثر. يشار

أعرب الفنان السوري ليث المفتي عن استيائه وحزنه الشديد جراء بعده عن ولديه " لارا وأوس" رغما عنه بسبب الغربة والبعد عن الوطن.

جاء ذلك عبر منشور خاص به على موقع الفيسبوك حيث شارك صورة لولديه وأرفقها بكلمات تعبر عن مدى اشتياقه وحبه لهما وكم الحزن الذي يعيشه بكامل قسوته بسبب بعده عنهما وعن عائلته، مضيفا أنه مشتاق لرؤيتهما وسماع كلمة "بابا" منهما.

كما استذكر في المنشور مشهد تركه للمنزل قبل ستة أشهر من تاريخ كتابته المنشور والدموع التي انهالت على وجنتي الطفلين، كما أضاف أنه يتمنى اللقاء بهما قريبا جدا؛ لأنه بات لا يطيق الانتظار والبعد عنهما أكثر.

img

يشار إلى أن المفتي شارك في السباق الرمضاني الفائت بمسلسل "ليالي الشمال"، للمخرج عماد النجار، وتم التصوير ما بين بيروت ومالمو السويدية، إلى جانب عدد من الفنانين منهم يزن السيد، وفراس إبراهيم، ومنى هلا، ومريم حسين، وشادي مقرش، وباسم مغنية، ومحمد خير الجراح، وعدنان أبو الشامات.

img

و"ليالي الشمال" مسلسل اجتماعي معاصر، تدور معظم أحداثه في ضواحي مدينة مالمو حول المهاجرين العرب، وما يواجهونه من صعوبات تعيق اندماجهم بالمجتمع السويدي، وتقبلهم من قبل نسبة من السويديين، بسبب مجموعة من السلوكيات السلبية التي يقوم بها بعض هؤلاء المهاجرين، كما يسلّط الضوء على العلاقات الاجتماعية التي يحكمها التباين الثقافي تارة، والتوافق الحسي والإنساني تارة أخرى.

أما بالنسبة لآخر أعماله في السينما فكان الفيلم السينمائي القصير "اليوم الآخر"، والذي تم تصويره في دمشق، من تأليف وإخراج شهناز شريف، إلى جانب رهف زهرة وحمادة سليم وأسامة مرعي وذلك في إطار دعم سينما الشباب الذي تتبناه المؤسسة العامة للسينما، والفيلم تناول حكاية فتاة بقيت مسجونة في قبو لعدة سنوات، تحت سلطة شخص يقوم بتعذيبها بشتى الوسائل، كما طرح فكرة تعوّد الإنسان على العيش في العبودية، وعندها يكون أمام خيارين؛ إما تقبّل حياته كما هي وعدم الخروج من قفصه، أو الهروب من واقعه والبداية من جديد.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً