كورونا ينهي حياة 4 من أصدقاء حسين ف...

أخبار النجوم

كورونا ينهي حياة 4 من أصدقاء حسين فهمي المقربين.. والفنان يعلق

كشف الفنان المصري حسين فهمي عن أن فيروس كورونا تسبب في وفاة 4 من أصدقاء عمره، مما أشعره بالحزن طوال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنه لم يخرج من منزله منذ أكثر من ثلاثة أشهر عقب تفشي الوباء في مصر والعالم. وأضاف فهمي في تصريحات صحافية أنه عاش فترة مؤلمة بعد فقدان 4 من أصدقائه بسبب كورونا وهو الأمر الذي جعله يخشى المحيطين به وتحديدًا أولاده، فقرر تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي والعزلة على الجميع. وأوضح أنه استثمر وقته في الحجر المنزلي بقراءة كتب في الفن والفلسفة وعلم النفس، لافتًا إلى أن للقراءة طقسا مهما في حياته وزاد الاهتمام بها مع بقائه

كشف الفنان المصري حسين فهمي عن أن فيروس كورونا تسبب في وفاة 4 من أصدقاء عمره، مما أشعره بالحزن طوال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنه لم يخرج من منزله منذ أكثر من ثلاثة أشهر عقب تفشي الوباء في مصر والعالم.

وأضاف فهمي في تصريحات صحافية أنه عاش فترة مؤلمة بعد فقدان 4 من أصدقائه بسبب كورونا وهو الأمر الذي جعله يخشى المحيطين به وتحديدًا أولاده، فقرر تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي والعزلة على الجميع.

وأوضح أنه استثمر وقته في الحجر المنزلي بقراءة كتب في الفن والفلسفة وعلم النفس، لافتًا إلى أن للقراءة طقسا مهما في حياته وزاد الاهتمام بها مع بقائه بالمنزل. كما شاهد بعض مسلسلات رمضان الماضي، ومنها (بـ100 وش) وكذلك مسلسل (الفتوة)، ومسلسل (الاختيار) بشغف كبير.

وتابع بأنه يعتقد أن يكون هناك تغيير في الكثير من الأمور بعد انتهاء أزمة كورونا، على غرار المؤتمرات؛ إذ يقول: "إذا كانت هذه المؤتمرات تقام أونلاين بهذه السلاسة، فلماذا يتكبد الناس مشقة وتكاليف السفر، وكذلك الدراسة عن بعد ستغير شكل التعليم نفسه".

وفي الشأن الدرامي كان فهمي قد انتهى منذ نحو عام من تصوير مسلسل "السر"، لكنه لم يعرض حتى الآن، ويقول عنه: "كنا نصور هذا المسلسل للعرض في شهر رمضان قبل الماضي، ولم يلحق العرض، واستكملنا التصوير لكنه تعطل في التوزيع، وهو عمل أعتز به، من إنتاج محمد فوزي، وإخراج محمد حمدي، ويشارك فيه مجموعة مميزة من الممثلين، ودوري به يتضمن عددا من المفاجآت والأسرار. والحقيقة أن العرض الرمضاني لم يعد وحده هو الذي يحقق مشاهدات عالية، في ظل تعدد قنوات العرض، وظهور المنصات الإلكترونية التي استقطبت جمهورا جديدا، وخلقت مواسم عرض مماثلة".

وعلق على الأدوار التي تستهويه بصفته ممثلا في المرحلة الحالية، "الكاركتر أو الشخصية تفرق كثيرا في اختياراتي، فأتحمس لأداء أدوار جديدة لم أقدمها من قبل، ولا بد أن يكون الدور الذي سأؤديه مهما مؤثرا في الحدث الدرامي، لكنني لا أجد ذلك بسهولة، فأعتذر عن كثير مما يعرض عليّ، حين لا أجد الدور الذي يستفزني ويستهويني، ولا أتنازل عن ذلك بعد كل هذا المشوار الناجح الذي قطعته".

وأكمل عن مسيرته الفنية بأنه عاشها بحلاوتها ومرارتها وصراعاتها، وحقق نجاحات عدة يفخر بها، والأهم أنه استمتع بكل لحظة في مشوار حياته، وقد آمن منذ صغره بحكمة صينية تقول:"لن تستطيع أن تسكت الناس، لكنك تستطيع أن تضع قطنا في أذنك".

وأشار إلى أنه وضع قطنا في أذنه ولم يفرق معه كلام الناس، بل كان يستفيد من النقد الموضوعي الذي دفعه لتطوير أدائه، ولا يحب الانطباعات الشخصية، ويعيش حياته من دون فيسبوك ولا إنستغرام، ولا يتابع مواقع التواصل؛ لأنه يرى في هذا العالم الافتراضي مضيعة للوقت، ومع ذلك، فهناك حسابات مزيفة تحمل اسمه وصوره، وقد أبلغ عنها لكنها مستمرة؛ أحدهم يكتب الشعر، وهو لم يكتب شعرا في حياته وفق قوله.


 

قد يعجبك ايضاً