أخبار النجوم

عبد الله بهمن يشن هجوما قاسيا ضد المثليين والمدافعين عنهم (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشره الفنان الكويتي عبد الله بهمن عبر أحد حساباته هاجم فيه المثليين والداعمين لهم، مؤكدًا فيه رفضه لهم، ووصفهم بالإنحلال الأخلاقي وإفساد المجتمع. وقال بهمن: "إلي يسألني تدعم المثلية، أي ادعمهم بسيارة بشاحنة، شنو تدعم المثليين لا حد يقولي إنسانية هذي مو مرض هذا ابتلاء من الله". وأضاف الفنان الكويتي داعيا المثليين إلى ضرورة اللجوء إلى الطب النفسي: "هذا انحلال فكري وأخلاقي شنو تبي تعكس خلق الله، ماكو شي نتعامل معهم بإنسانية ما حد يطلعلي أمراض جندرية، إذا مريض نفسي روح عالج، إذا أنت تدري مرض استر على نفسك وروح عالج بالسر وتقرب

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشره الفنان الكويتي عبد الله بهمن عبر أحد حساباته هاجم فيه المثليين والداعمين لهم، مؤكدًا فيه رفضه لهم، ووصفهم بالإنحلال الأخلاقي وإفساد المجتمع.

وقال بهمن: "إلي يسألني تدعم المثلية، أي ادعمهم بسيارة بشاحنة، شنو تدعم المثليين لا حد يقولي إنسانية هذي مو مرض هذا ابتلاء من الله".

وأضاف الفنان الكويتي داعيا المثليين إلى ضرورة اللجوء إلى الطب النفسي: "هذا انحلال فكري وأخلاقي شنو تبي تعكس خلق الله، ماكو شي نتعامل معهم بإنسانية ما حد يطلعلي أمراض جندرية، إذا مريض نفسي روح عالج، إذا أنت تدري مرض استر على نفسك وروح عالج بالسر وتقرب حق الله أما تطلع بالشارع ترفعلي علم، السبب الرئيسي الابتعاد عن الله سبحانه وكل شي قريب من الله".

وتابع حديثه مهاجما المدافعين عن المثلية: "هذا انحراف فكري شنو تقول أنا مو منهم بس ادعمهم أكيد فيك بلاء، ما في حرام مساكين أنت فيك بلا ولا ليش تتكلم بهالطريقة، وانا حر في هذا الموضوع وجهة نظري وكيفي وأنت حر لكن راجع نفسك وكتاب وشوف وين في خلل بعقليتك.

وبين:"هذا أوديه طبيب نفسي أو شيخ دين هذي مو حرية ولا إنسانية، الحرية توقف عند خطوط الدين الواحد يوضح أكثر من شذي الواحد يستحي يسولف بهالأمور . وأدري يمكن اتجاهم وايد وناس ما يعجبها كلامي والله يهديكم".

وانقسم المغردون بين مؤيد ومعارض لرأي بهمن كل بحسب توجهاته واعتقاده فمنهم من أثنى على كلامه وآخرون هاجموه بحدة.

وكان خبر الناشطة المصرية المثلية سارة حجازي قد أشعل حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين مترحم وساخط عليها، وما بين داعم ورافض لموقفها، ليستمر حتى بعد مرور أيام على وفاتها في كندا.

وجدد خبر وفاتها الجدل حول قضية المثليين في المجتمع العربي بشكل عام؛ إذ وصلت المعركة الدائرة حد السباب مع تزايد الداعمين لحقوق المثلية الجنسية.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً