حبيب شاكيرا السابق أنطونيو دي لاروا...

أخبار النجوم

حبيب شاكيرا السابق أنطونيو دي لاروا.. طالبها بـ 100 مليون دولار كتعويض!

منذ التقيا في كواليس أغنيتها المصورة Waka Waka، وعلاقة الحب والصداقة بين النجمة شاكيرا ولاعب الكرة الإسباني جيرارد بيكيه قائمة من وقتها إلى الآن. وبدأت علاقتهما في 2011 وأنجبا طفلين، هما ساشا وميلان، ويمكن لأي متابع لحياتهما على السوشال ميديا أن يستشف مدى انسجامهما وسعادتهما معا. ومع هذا، فإن حياة شاكيرا ما قبل بيكيه لم تكن بتلك السهولة، بل سبق لها أن خاضت تجارب حب فاشلة، أبرزها تلك التي كانت تربطها بحبيبها أنطونيو دي لاروا. ولمن لا تعرف معلومات كثيرة عن انطونيو، فقد كان يعمل محاميا، وهو ابن الرئيس الأرجنتيني الراحل، فرناندو دي لا روا، وقد استمرت علاقتهما العاطفية طوال

منذ التقيا في كواليس أغنيتها المصورة Waka Waka، وعلاقة الحب والصداقة بين النجمة شاكيرا ولاعب الكرة الإسباني جيرارد بيكيه قائمة من وقتها إلى الآن.

وبدأت علاقتهما في 2011 وأنجبا طفلين، هما ساشا وميلان، ويمكن لأي متابع لحياتهما على السوشال ميديا أن يستشف مدى انسجامهما وسعادتهما معا.

img

ومع هذا، فإن حياة شاكيرا ما قبل بيكيه لم تكن بتلك السهولة، بل سبق لها أن خاضت تجارب حب فاشلة، أبرزها تلك التي كانت تربطها بحبيبها أنطونيو دي لاروا.

ولمن لا تعرف معلومات كثيرة عن انطونيو، فقد كان يعمل محاميا، وهو ابن الرئيس الأرجنتيني الراحل، فرناندو دي لا روا، وقد استمرت علاقتهما العاطفية طوال ما يقرب من 11 عاما قبل أن يفترقا ويعلنا انفصالهما في يناير عام 2011 بإصدار بيان بهذا الصدد تم نشره على الموقع الرسمي الخاص بشاكيرا، حيث تم سرد كل شيء.

وقد بدا البيان وديا بشكل كبير، لكن الأمور تعقدت بشكل أكبر فيما بين شاكيرا وانطونيو بعد ذلك، فقد حاول الأخير مقاضاة شاكيرا عام 2012؛ إذ طالبها بتعويض لقاء قيامه بدور مدير الأعمال الخاص بها، على الرغم من عدم وجود اتفاق كتابي بهذا الصدد.

img

وبحسب ما أوردته مجلة رولينغ ستون بهذا الخصوص، فقد سعى انطونيو لطلب تعويض قدره 100 مليون دولار، وهو المبلغ الذي طلب الحصول عليه عبر دعوى قضائية رفعها في لوس أنجلوس، وأكد من خلالها أنه قضى أكثر من 6 أعوام يطور في علامة شاكيرا التجارية لتصير واحدة من أكبر العلامات وأنجحها في الصناعة الترفية.

ولم يكتف انطونيو بذلك، بل رفع دعاوى أخرى في نيويورك، كاليفورنيا وسويسرا، لكن سقطت جميعها بحلول أغسطس 2013، وردا على ذلك، قالت شاكيرا "أنا ممتنة للغاية لعدم موافقة المحاكم على قبول تلك الدعاوى القضائية التي لا أساس لها من الصحة. فحياتي تمضي للأمام ولا يمكنني وصف السعادة التي أشعر بها الآن".

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل طالت شاكيرا شائعات عن غشها وخداعها لبيكيه، الذي ارتبطت به وهي ما تزال على علاقة بأنطونيو، وفق ما ذكرته ميامي هيرالد، وهو ما نفته شاكيرا، بتأكيدها أنها انفصلت عاطفيا عن أنطونيو قبل شهور من إعلانها ارتباطها ببيكيه، الذي أكد بدوره أنهما كان مجرد أصدقاء وقت علاقتها بانطونيو.