أخبار النجوم

توم كروز سجين داخل فندق في إيطاليا.. والسبب فيروس كورونا!

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنه تم تأجيل تصوير الجزء السابع من فيلم "المهمّة الصّعبة" الذي يتم في إيطاليا بسبب تفشي فيروس "كورونا". وبالإضافة إلى ذلك، تم إجبار النجم العالمي توم كروز على المكوث في فندق في مدينة فينيسيا بسبب الفيروس. وكان من المقرر أن يبدأ كروز في تصوير بعض مشاهد الفيلم في المدينة، إلا أن شركة الإنتاج قررت تأجيل الأمر برمته بعد أن وضعت السلطات قواعد لمنع انتشار المرض المميت. وفي الخطة السابقة قبل التأجيل، كان النجم سيقوم بجولة عبر القنوات القديمة في المدينة ومشاهد مسرحية في الساحات المختلفة التي تعود إلى القرون الوسطى، والتي تعد من المعالم السياحية

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنه تم تأجيل تصوير الجزء السابع من فيلم "المهمّة الصّعبة" الذي يتم في إيطاليا بسبب تفشي فيروس "كورونا".

وبالإضافة إلى ذلك، تم إجبار النجم العالمي توم كروز على المكوث في فندق في مدينة فينيسيا بسبب الفيروس.

وكان من المقرر أن يبدأ كروز في تصوير بعض مشاهد الفيلم في المدينة، إلا أن شركة الإنتاج قررت تأجيل الأمر برمته بعد أن وضعت السلطات قواعد لمنع انتشار المرض المميت.

وفي الخطة السابقة قبل التأجيل، كان النجم سيقوم بجولة عبر القنوات القديمة في المدينة ومشاهد مسرحية في الساحات المختلفة التي تعود إلى القرون الوسطى، والتي تعد من المعالم السياحية الشهيرة.

وأصبح كروز الذي وصل إلى فينيسيا في 20 فبراير، عالقا الآن في فندق Gritti Palace الفاخر، في انتظار قرار بشأن مستقبل الفيلم، وتشير التقارير الأولية إلى أنه لم يصب أحد من طاقم العمل بالفايروس.

اعتبارا من ليلة الإثنين، كان من المقرر عودة أفراد الطاقم إلى المملكة المتحدة، حيث سيتم اختبارهم للكشف عن إصابة أي منهم بالفيروس.

ويأتي وقف التصوير في الوقت الذي أكدت فيه إيطاليا وفاة الحالة السادسة في البلاد، حيث يوجد في البلاد 219 حالة إصابة بالفيروس - وهو أكبر عدد خارج الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

وكان من المقرر إطلاق الفيلم في صيف 2021، لكن توقف التصوير قد يؤخر إطلاقه.

وفي السياق نفسه، أمر رئيس إقليم فينتو الايطالي بإغلاق جميع المدارس والمتاحف وألغى جميع الأحداث الثقافية والرياضية والعامة، بما في ذلك إنهاء كرنفال البندقية الشهير عالميا.

وفي يوم الإثنين الماضي، تم احتجاز طائرة ركاب إيطالية في موريشيوس بسبب القلق من انتشار المرض، حيث طلب من عشرات الركاب من لومباردي وفينيتو - وهما أكثر المناطق تضررا في إيطاليا - العودة إلى ديارهم أو مواجهة الحجر الصحي في المحيط الهندي.

واختار 40 شخصا من بين 224 شخصا على متن الطائرة العودة إلى ديارهم في شمال إيطاليا.

ولم يتضح بعد ما إذا كان أي ركاب أو طاقم آخر قد وضعوا في الحجر الصحي في موريشيوس، بعد أن أفادت تقارير أولية أن حوالي 30 شخصا آخرين من المناطق المتضررة كانوا على متن الطائرة.