تصريح نادر لوالدة ميغان ماركل بعد ا...

أخبار النجوم

تصريح نادر لوالدة ميغان ماركل بعد انسحابها من الحياة الملكية!

منذ دخول ميغان ماركل الحياة الملكية بخطوبتها من الأمير هاري عام 2017، لطالما كانت والدتها "دوريا راغلاند" الداعم الخفي لها، فأعطتها كل الدعم والمساندة التي احتاجتها دون استغلال منصبها الملكي، فلم نر دوريا تعقد المقابلات الصحفية وتجني الأموال من شهرة ابنتها، بل بقيت كما هي، تسكن منزلها المتواضع ذاته، وترتدي ملابسها ذاتها دون أن تنبهر بحياة ابنتها الملكية. أما والد ميغان "توماس ماركل" وأختها غير الشقيقة سامانثا ماركل، فقد استغلّا منصب ميغان أقبح استغلال، فوالدها أقام العديد من المقابلات الصحفية مع التابلويد البريطاني، وهاجم ابنته بأسلوب حاد، لدرجة أنها قطعت علاقتها به، ولم يحضر زفافها الملكي. الأمر نفسه ينطبق على

منذ دخول ميغان ماركل الحياة الملكية بخطوبتها من الأمير هاري عام 2017، لطالما كانت والدتها "دوريا راغلاند" الداعم الخفي لها، فأعطتها كل الدعم والمساندة التي احتاجتها دون استغلال منصبها الملكي، فلم نر دوريا تعقد المقابلات الصحفية وتجني الأموال من شهرة ابنتها، بل بقيت كما هي، تسكن منزلها المتواضع ذاته، وترتدي ملابسها ذاتها دون أن تنبهر بحياة ابنتها الملكية.

أما والد ميغان "توماس ماركل" وأختها غير الشقيقة سامانثا ماركل، فقد استغلّا منصب ميغان أقبح استغلال، فوالدها أقام العديد من المقابلات الصحفية مع التابلويد البريطاني، وهاجم ابنته بأسلوب حاد، لدرجة أنها قطعت علاقتها به، ولم يحضر زفافها الملكي.

الأمر نفسه ينطبق على أختها غير الشقيقة، فقد هاجمت سامانثا ميغان بكل الوسائل، بل وسافرت إلى لندن ووقفت على باب القصر لتثير المزيد من الجدل حول ميغان، وبالتأكيد لم يُسمح لها بالدخول.

img

وفي ظل انسحاب هاري وميغان من الحياة الملكية، اتبع كل فرد من أفراد أسرة ميغان الأسلوب ذاته في التعامل مع الوضع الجديد، فتوماس وسامانثا هاجماها كالعادة، أما والدتها دوريا فاتبعت أسلوبا جديدا لدعم ابنتها في ظل الهجوم العنيف الذي تتعرض له من قبل وسائل الإعلام البريطانية.

لم تظهر دوريا أمام عدسات التلفاز، ولم تتعاقد مع المصورين لتلفيقِ صور لها وهي منهارة حزنا على ابنتها، بل على العكس تماما، تعاملت مع الموقف برزانتها وحبها لميغان، وأعطت تصريحات قليلة لمجلة بيبول المعروفة بمصداقيتها، بعكس الكثير من مواقع التابلويد البريطاني.

فقالت دوريا: "ميغان قوية ودائما ستكون بحال جيدة"، وأضافت عن حفيدها آرتشي: "إنه الأظرف".

بهذه الكلمات القليلة دعمت دوريا ابنتها ميغان ماركل، كما أضاف مصدر آخر مسبقا لمجلة بيبول قائلا: "هي وميغان قريبتان جدا من بعضهما. وهاري ينسجم معها كثيرا أيضا. فأي أم جديدة تريد أن تكون والدتها إلى جانبها في هذا الوقت، إنه لأمر رائع".

يذكر أنه تقضي ميغان ماركل أيامها الحالية في مدينة فانكوفر الكندية مع ابنها آرتشي، بينما يتواجد الأمير هاري حاليا على الأراضي البريطانية لإنهاء آخر أعماله، وذلك بعدما وصلت الحال به إلى الاستقالة وهجر العائلة المالكة والعيش في كندا، وذلك بسبب ما تعرض له هو وزوجته ميغان من تدخل وانتقاد وتنمر من قِبل الصحافة البريطانية دون وجود أحد لردعها.