عباس النوري: أعشق صوت نانسي عجرم.....

أخبار النجوم

عباس النوري: أعشق صوت نانسي عجرم.. وأرفض العنصرية ضد السوريين!

قال الفنان السوري عباس النوري إن قضية الفنانة اللبنانية نانسي عجرم هي قضية شخصية وبيد القضاء اللبناني، مؤكدًا وقوفه ضد الظالم أيا كان ولصالح نصرة المظلوم. وأضاف النوري في حديث له مع إذاعة "شام إف ام" السورية أن القضية ذات شأن قضائي، والأمر انتشر لعلاقته بفنانة ولو كان الأمر عكسيًا ولو قتل لبناني في منزل سوري لأحدث ذات الضجيج الذي نراه اليوم. وأكد الفنان أنه يرفض العنصرية ضد السوريين ويرفض التعصب كذلك من أجل ألا تصبح مواجهات عامة بين الشعوب متأملا أن تظهر الحقيقة جلية عبر القضاء. وحول نانسي عجرم ومدى تأثرها بما حصل قال بأنه من عشاق صوتها، ويحبها

قال الفنان السوري عباس النوري إن قضية الفنانة اللبنانية نانسي عجرم هي قضية شخصية وبيد القضاء اللبناني، مؤكدًا وقوفه ضد الظالم أيا كان ولصالح نصرة المظلوم.

وأضاف النوري في حديث له مع إذاعة "شام إف ام" السورية أن القضية ذات شأن قضائي، والأمر انتشر لعلاقته بفنانة ولو كان الأمر عكسيًا ولو قتل لبناني في منزل سوري لأحدث ذات الضجيج الذي نراه اليوم.

وأكد الفنان أنه يرفض العنصرية ضد السوريين ويرفض التعصب كذلك من أجل ألا تصبح مواجهات عامة بين الشعوب متأملا أن تظهر الحقيقة جلية عبر القضاء.

وحول نانسي عجرم ومدى تأثرها بما حصل قال بأنه من عشاق صوتها، ويحبها كثيرًا وأضاف: بعد هذه الحادثة قد تتأثر نانسي عجرم لكن صوتها لن يتحول إلى صوت شيطاني مثلا بسبب هذه الأمور، فهي عرفت كيف تحافظ على نجوميتها، وعلى كل من يتدخل من الناس، أو بعض صفحات فيسبوك ألا يتدخلوا بأمر تحت سقف القضاء. وأشار إلى وجود العديد من السيناريوهات واختلافها، وتنوعها، وكثيرة التحليلات والفبركات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو برأيه ما يجب أن يتوقف نصرة للمظلوم.

وعن مسلسل "باب الحارة" قال النوري بأنه ليس له علاقة بالدراما، وقد حاول كثيرًا أن يبذل قصارى جهده ليصبح كذلك. مضيفًا أن المشكلات التي مرّ بها والقصص القضائية بدأت تنقله عن حاله معتبرًا أن "أصلح الحلوى ما يتقاسمها الجميع". منوهًا أن العمل حين عرضه تفوق على العديد من الأعمال الدرامية العربية التي يشارك بها ممثلون ونجوم على مستوى عالٍ من الجماهيرية والنجاح.

وعن رأيه بالأعمال العربية المشتركة أشاد بمتابعيها وجماهيريتها. متمنيًا أن تكون المسافة بالمشهد الفني العربي أكبر، وأهمّ لتتناسب مع من يقوم على العمل، معتبرًا أن تيم حسن هو نجم كبير قبل مسلسل "الهيبة" وهو ممثل مهم جدًا وأداؤه في مسلسسل "الملك فاروق" ترفع له القبعة لكنه أهمّ من الهيبة. معتبرًا أنه أيضًا يبذل مجهودًا ليصبح عملاً دراميًا. وعلى ذات السياق باسل خياط وقصي خولي، مشددًا على سعادته بهم وفخره بأعمالهم.

واعتبر أن أبرز مشكلات الدراما المشتركة بعدها عن البيئة المثالية والحقيقية للممثل واعتمادها على قصص الحب والغرام والخيانة.

الموهبة أم الدراسة

في المقارنة بين الدراسة والموهبة عند الممثل منح عباس النوري الميزة للموهبة وهو ما أثبتته بحسب قوله النجمة سلاف فواخرجي والعديد من الممثلات اللبنانيات اللواتي لا تعتمدن على الشكل إنما على الموهبة التي تبقى على حساب كل شيء.

وحول تصنيف النجوم ونجوم الصف الأول قال النوري بأن الصفّ الأول ليس حكرًا على أحد ولا مكانًا للحجز، فهناك أجيال تتقدم وتأخذ مكان من سبقها. مشيرًا إلى أن أدواره أصبحت محصورة بحكم العمر.

ترجمان الأشواق

أكد عباس النوري أن مسلسل "ترجمان الأشواق" الذي عرض العام الفائت قد ظلم كثيرًا. مضيفًا أنه كان ضد عرضه في شهر رمضان الفائت لأنه لن يلقَ حقه أمام زحمة العروض الدرامية، إضافة إلى أن هذا العمل لا يتناسب مع الدراما التي تعرض في الشهر الكريم، كما طالب الرقابة بأن تمتلك إبداعًا في القراءة والمتابعة على عكس ماهي عليه اليوم من وظيفة مغلقة وجبانة بحسب تعبيره. مبينًا أن العمل الذي شارك في بطولته بشخصية رجل سافر خارج سوريا ثم عاد إليها باحثًا عن ابنته ليجد نفسه يبحث عن بلد كاملة. والشعور بالإحباط أصاب فريق العمل بعدما أخذت الرقابة الموضوع حسبما يناسبها.

تراجع في الإنتاج الدرامي

وحول الدراما السورية وحالها اليوم قال عباس النوري بأنها تتعرض لحرب على صعيد الإنتاج والتوزيع مما أدى إلى تراجع الحضور السوري على صعيد الإنتاج، لكن السوري نفسه حاضر وبقوة في الأعمال المشتركة والمشاركات الخارجية. منوهًا أن الإنتاج داخل سوريا يحتاج إلى جرأة المنتجين وبعضهم بات يخاف بسبب الأمور الحياتية المختلفة. وعتب على المؤسسة العام للإنتاج التلفزيوني والإذاعي المعنية بحالة تأمين الفرص، وكذلك بإنتاج أعمال تنافسية والبحث عن الكيف بدلاً من الكم.

بين العائلة

وفي حديثه عن العائلة قال بأنه أخذ من والده الصوت العالي والعصبية، بينما أخذ أبناؤه منه مزاجيته.

وأكد بأن الحب هو الحل الأمثل لكل شيء، وأنه علينا أن نعبر عنه دائمًا وألا نخجل من التعبير والاعتراف. معتبرًا أنه أكثر الحوافز قوة في الحياة ولإنجاز أي أمر جميل.