كندا حنا.. تفوّقت بالشغف والموهبة والعائلة أولويتها بلا منازع!
كندا حنا.. تفوّقت بالشغف والموهبة والعائلة أولويتها بلا منازع!كندا حنا.. تفوّقت بالشغف والموهبة والعائلة أولويتها بلا منازع!

كندا حنا.. تفوّقت بالشغف والموهبة والعائلة أولويتها بلا منازع!

استطاعت النجمة السورية كندا حنا أن تحقق نجاحًا كبيرًا خلال مسيرتها الفنية الممتدة منذ العام 2005، ليس فقط على صعيد الجمهور السوري بل العربي ككل، من خلال العديد من الأعمال التي شاركت بها منذ تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية حتى آخر أعمالها في مسلسل "ممالك النار" الذي انتهى عرضه قبل أيام، وشهد أصداء كثيرة ومختلفة؛ إذ شاركت حنا فيه بشخصية " نلباي"، وتلقت خلال التحضيرات له تدريبات مكثفة.

أعمال كثيرة قدمتها النجمة السورية بشخصيات متعددة ومتنوعة بين الكوميديا والتاريخية والتراجيديا والمعاصرة وأعمال البيئة، كان عنوانها النجاح انطلاقًا من قوة موهبتها وشغفها الفني وأدائها المتقن.

من أبرز الأعمال التي قدمتها عبر مسيرتها الفنية مسلسلات "باب الحارة" و "خاتون" و "الغربال" و "لست جارية" و "صبايا" و "أسعد الوراق" و "بنات العيلة" و "زمن العار" و "رجال الحسم" و "قاع المدينة" و "الولادة من الخاصرة" وغيرها الكثير.

وفي السينما شاركت بأعمال أهمها "دمشق حلب" و "الاعتراف".

مع النجاح الذي حققته حنا على صعيد الفن والتمثيل، جاء نجاحها على صعيد الحياة الشخصية والاجتماعية، فكوّنت عائلة بعد زواجها من المخرج ناجي طعمي وأنجبت ثلاثة أبناء هم "فارس، كاتاليا، كريستين" وهي من الفنانات اللواتي يتمتعن باستقرار عائلي وأسري، ويوميات مليئة بالحب والحياة.

تحب الحياة العائلية وهي أمّ حنون وملتزمة بعائلتها تهب جلّ وقتها لأولادها وأسرتها، ولا يمكن لأي من الفن أو الاسرة أن يبعدها عن الآخر، إنما تعنى بتنظيم وقتها وتوزيع جهدها حتى تكمل نجاحاتها بتوازن.

وتهتم بمتابعة تفاصيل أبنائها وحياتهم ويومياتهم بنفسها منذ ولادتهم، ولاتغفل أية فرصة لتزورهم في مدرستهم وتتواصل مع أساتذتهم وتتعرف إلى تطورهم التعليمي.

أبرز هواياتها هي الرياضة؛ إذ إنها قوية ومتمكنة بموهبتها الرياضية.. تواظب دائمًا وبشكل شبه يومي على ممارسة التمارين الرياضية وتتحدى نفسها بنفسها لتطوير قدراتها على صعيد الفن والرياضة والحياة.

وكندا حنا فنانة محبوبة في الوسط الفني وخارجه، تتقن فنّ التواصل مع الجمهور عبر حساباتها على السوشال ميديا، وتحبّ أن تضع جمهورها في تفاصيل حياتها، وتسعى إلى حثهم على فعل كل ماهو إيجابي خاصة بالنسبة لممارسة الهوايات المفيدة والرياضية منها وأن تشاركهم تفاصيل عملها الفني من خلال بعض الصور والفيديوهات من كواليس التصوير. لاتكاد ابتسامتها تغيب عن وجهها، ومن النادر أن نشهد لها خلافًا مع أحد زملائها أو زميلاتها في الوسط الفني.

Related Stories

No stories found.
logo
فوشيا
www.foochia.com