أصالة تخافُ الوحدة.. وأغنيةٌ عمرها...

أخبار النجوم

أصالة تخافُ الوحدة.. وأغنيةٌ عمرها 11 عامًا تنبّأت بانفصالها عن العريان!

ربما لو كانت تعلم الفنانة السورية أصالة نصري، أن إحدى أغاني ألبومها "نص حالة" الذي طرحته في سبتمبر من عام 2008، ستتنبّأ فيها بانفصالها عن زوجها المخرج المصري طارق العريان، ما كانت غنتها في يوم من الأيام. الأغنية التي حضّرتها أصالة قبل 11 عامًا تحمل اسم "أوقات"، وتحكي واقعًا لحالها اليوم حيث تعيش حاليًا وحيدة عن زوجها طارق العريان، إذْ إنها دائمة الخوف من الوحدة، ولكن وجود أبنائها وشقيقها بجوارها ربما خفّف من حدّة المأساة. ورغم قصة الحب التي عاشتها أصالة برفقة زوجها طارق العريان خلقت منها إنسانةً تتخوّف من الشعور بالفقدان فهي التي قالت في إحدى لقاءاتها التلفزيونية إن

ربما لو كانت تعلم الفنانة السورية أصالة نصري، أن إحدى أغاني ألبومها "نص حالة" الذي طرحته في سبتمبر من عام 2008، ستتنبّأ فيها بانفصالها عن زوجها المخرج المصري طارق العريان، ما كانت غنتها في يوم من الأيام.

الأغنية التي حضّرتها أصالة قبل 11 عامًا تحمل اسم "أوقات"، وتحكي واقعًا لحالها اليوم حيث تعيش حاليًا وحيدة عن زوجها طارق العريان، إذْ إنها دائمة الخوف من الوحدة، ولكن وجود أبنائها وشقيقها بجوارها ربما خفّف من حدّة المأساة.

ورغم قصة الحب التي عاشتها أصالة برفقة زوجها طارق العريان خلقت منها إنسانةً تتخوّف من الشعور بالفقدان فهي التي قالت في إحدى لقاءاتها التلفزيونية إن زوجها طارق هو الذي وقف بجانبها وترك لها كامل حريتها في الغناء على كافة الألوان والمشاعر، موضحةً أنه منحها وقته ومجهوده للتطوير من أدائها.

وتصفُ أغنية "أوقات" حاليًا حالة أصالة التي تنبأت فيها بأنها تخاف من فكرة انفصالهما أو ابتعاد طارق العريان عنها لأي سبب من الأسباب، خاصةً أن حبها له كان من طرفها حيث اعترفت أنها أحبته من النظرة الأولى وانجذبت إليه بسبب دفئه وركوزه وشخصيته الجيدة.

ومن خلال كلمات الأغنية يتم التأكد بأنها تصف شعورها في الوقت الحالي، إذْ تقول كلماتها: "أوقات بخاف فيها وانا لوحدي، وحاجات تجيب في خيالي وتودي وده لما ببقى لوحدي مش وياك مع كل ثانية انا فيها بستناك، قلقانة لتيجي اللحظة وتسيبني، وتملي ده اللي شاغلني وتاعبني علشان معاك الدنيا حبيتها ومشاعري بس انت اللي حسيتها".

وهناك الكثير من المؤشرات التي أكّدت انفصال الثنائي كان آخرها تواصل "فوشيا" مع العريان يوم الأربعاء لتقديم إجابة واضحة بشأن علاقته بأصالة، لكنه طلب معاودة الاتصال به بعد 10 دقائق، ثم "اختفى" ولم يعد يجيب على الاتصالات، أمّا أصالة فكان موقفها أكثر حديّة عندما أرسلت "فوشيا" سؤالًا لها عبر "واتساب" بخصوص الموضوع ذاته، حيث سارعت إلى عمل "بلوك"؛ ما يؤكّد إلى حد كبير صدق الأنباء المتداولة منذ فترة بشأن انفصالهما، "سمعت عنه حاجات ياريت مسمعتهاش".

وعند انتشار خبر انفصالهما بشكل شبه مؤكّد من قبل الإعلامي المصري تامر أمين الذي صرّح خلال برنامجه التلفزيوني أن سبب بكاء أصالة على المسرح أثناء غنائها "ذاك الغبي" ضمن "موسم الرّياض"، هو انفصالها عن زوجها والأزمة العاطفية التي تمرّ بها في الوقت الحالي.

في المقابل، لم تخرج أصالة عن صمتها سوى مرة واحدة لتنفي أمر الطلاق مع تأكيدها على وجود خلاف مع زوجها، ثم انشغلا فيما بعد بأعمالهما وهدأت الأمور، إلا أن موضوع طلاقهما عاد بقوة في الأيام القليلة الماضية، وأصبح حديث الساعة بين الجمهور ووسائل الإعلام، ورغم ذلك لم تخرج أصالة لترد على كل هذه البلبلة المتعلقة بحقيقة طلاقها.

وما أثار التساؤلات حول الانفصال أيضًا وجود طارق منذ شهر بأمريكا من دون أصالة من جهة، وتقرُّب الأخيرة من عائلتها بشكل قوي مؤخرًا، وحزنها الواضح في كلماتها التي تكتبها على صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، وتلميحاتها على المسرح.