رونالدو يُفزع معجبة.. ويرفع شعار "ك...

أخبار النجوم

رونالدو يُفزع معجبة.. ويرفع شعار "كل شيء أو لا شيء"!

حظي مقطع فيديو بردود فعل واسعة بين محبي اللاعب البرتغالي، كريستيانو رونالدو، نجم فريق يوفنتوس الإيطالي، عندما ظهر وهو يداعب معجبة بشكل مفاجئ خلال خروجه في نزهة مع زملائه على هامش المعسكر الكروي مع منتخب بلاده. ووثق مقطع فيديو طريفٌ كريستيانو رونالدو أثناء خروجه من الفندق الذي يقيم به المنتخب البرتغالي وفجأة ركض"الدون" باتجاه سيارة تقف على قارعة الطريق وحاول مازحًا "سرقة" هاتف من سيدة تجلس في المقعد الأمامي، فأفزعها، ليتبين لاحقًا بأن رونالدو انتبه لمعجبة تصوره خفية من داخل السيارة فأراد أن يداعبها. ويُعرف عن رونالدو كثرة معجباته اللاتي لا يتوانين في استغلال الفرص لالتقاط الصور معه أو تصويره

حظي مقطع فيديو بردود فعل واسعة بين محبي اللاعب البرتغالي، كريستيانو رونالدو، نجم فريق يوفنتوس الإيطالي، عندما ظهر وهو يداعب معجبة بشكل مفاجئ خلال خروجه في نزهة مع زملائه على هامش المعسكر الكروي مع منتخب بلاده.

ووثق مقطع فيديو طريفٌ كريستيانو رونالدو أثناء خروجه من الفندق الذي يقيم به المنتخب البرتغالي وفجأة ركض"الدون" باتجاه سيارة تقف على قارعة الطريق وحاول مازحًا "سرقة" هاتف من سيدة تجلس في المقعد الأمامي، فأفزعها، ليتبين لاحقًا بأن رونالدو انتبه لمعجبة تصوره خفية من داخل السيارة فأراد أن يداعبها.

ويُعرف عن رونالدو كثرة معجباته اللاتي لا يتوانين في استغلال الفرص لالتقاط الصور معه أو تصويره حتى خلسة خلال تجوله في الأماكن العامة، بل ويتدافعن عليه عندما يعلمن أنه قادم لأحد الأماكن، فينتظرن قدومه لرؤيته والتصوير معه، فيما يتعامل رونالدو معهن بلطف ويحقق أمنياتهن بين الحين والآخر.

في المقابل، تألق رونالدو في مباراة منتخب بلاده الأخيرة وسجل ثلاثية "هاتريك" ليقود البرتغال لفوز ثمين على ليتوانيا 6-0 في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية "يورو 2020".

ويبحث المنتخب البرتغالي عن هدف واحد مساء الأحد، 17 نوفمبر، أمام مضيفه منتخب لوكسمبورج، وهو الفوز بأي نتيجة من أجل التأهل إلى نهائيات البطولة التي يحمل لقبها.

ولكن كريستيانو رونالدو قائد وهداف المنتخب البرتغالي سيكون لديه العديد من الأهداف التي يسعى لتحقيقها رافعًا شعار "كل شيء أو لا شيء".

ويحل المنتخب البرتغالي ضيفًا على لوكسمبورج في ختام مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020).

ويحتل المنتخب البرتغالي المركز الثاني في المجموعة برصيد 14 نقطة وبفارق 5 نقاط خلف المنتخب الأوكراني الذي حجز البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى النهائيات.

ويحتاج المنتخب البرتغالي إلى الفوز بأي نتيجة في هذه المباراة ليضمن التأهل إلى النهائيات دون النظر لنتيجة المباراة بين منتخبي صربيا صاحب المركز الثالث برصيد 13 نقطة وأوكرانيا والتي تقام في التوقيت نفسه.

ولكن أهداف رونالدو (34 عامًا) من المباراة لن تقتصر على الفوز في المباراة وحسم بطاقة التأهل إلى يورو 2020 التي يسعى مع فريقه للدفاع عن لقبهما القاري من خلالها بعد الفوز بالنسخة الماضية عام 2016 بفرنسا.

ومن المؤكد أن المشاركة في يورو 2020 تحظى بأهمية بالغة لرونالدو، لاسيما وأنها قد تصبح البطولة الكبيرة الأخيرة له مع الفريق؛ إذ سيحتفل اللاعب في شباط/فبراير المقبل بعيد ميلاده الخامس والثلاثين.