ميغان ماركل تتلقّى دعم 72 امرأة في...

أخبار النجوم

ميغان ماركل تتلقّى دعم 72 امرأة في البرلمان البريطانيّ.. وهكذا عبرنَ عن التّضامن!

في خطوة جريئة وغير مسبوقة، تحرّكت ممثلات الشعب لإبداء الدعم والتعاطف مع دوقة ساسكس ميغان ماركل، ليعربنَ عن تضامنهنّ معها ومؤازرتها في أزمتها الأخيرة، وصراعاتها مع بعض أفراد العائلة الملكية، ووسائل الإعلام المحرّضة على الكراهية. لا تخفى المشاكل والصراعات الأخيرة التي اندلعت بين الشقيقين وليام وهاري على أحد، بعد تردّد أنباء عن اندلاع خلافات شديدة بين زوجتيهما كيت وميغان، ثمّ سادت حالة من الصّمت بين الجميع، لتأتي اليوم سيدات البرلمان البريطاني، ويعلنّ عن موقفهنّ الإيجابيّ. بحسب مجلة "إنستايل" الأمريكية، تسلّمت ماركل خطابًا من حوالي 72 امرأة من عضوات البرلمان البريطانيّ، يعلنّ عن تضامنهنّ مع الدوقة، في معركتها الشّرسة مع وسائل

في خطوة جريئة وغير مسبوقة، تحرّكت ممثلات الشعب لإبداء الدعم والتعاطف مع دوقة ساسكس ميغان ماركل، ليعربنَ عن تضامنهنّ معها ومؤازرتها في أزمتها الأخيرة، وصراعاتها مع بعض أفراد العائلة الملكية، ووسائل الإعلام المحرّضة على الكراهية.

لا تخفى المشاكل والصراعات الأخيرة التي اندلعت بين الشقيقين وليام وهاري على أحد، بعد تردّد أنباء عن اندلاع خلافات شديدة بين زوجتيهما كيت وميغان، ثمّ سادت حالة من الصّمت بين الجميع، لتأتي اليوم سيدات البرلمان البريطاني، ويعلنّ عن موقفهنّ الإيجابيّ.

بحسب مجلة "إنستايل" الأمريكية، تسلّمت ماركل خطابًا من حوالي 72 امرأة من عضوات البرلمان البريطانيّ، يعلنّ عن تضامنهنّ مع الدوقة، في معركتها الشّرسة مع وسائل الإعلام البريطانية.

دعت لهذه الخطوة القوية عضوة حزب العمل البريطانيّ هولي لينش، ونشرت الرسالة عبر تويتر وكتبت فيها: "أعلنت النساء في البرلمان البريطاني، استعدادهنّ التّامّ للوقوف بجانب دوقة ساسكس، وقررنَ وضع الخلافات السياسية بينهنّ جانبًا، واتفقنَ على مؤازرة الدوقة قلبًا وقالبًا".

img

تضمّنت الرسالة إحساس الجميع بما تمرّ به ماركل، وجاء في بعض السّطور: "لمسنا جميعًا ما تتعرّضين له من انتهاك للخصوصية، والنقض المستمرّ بشكل مستفزّ وغير مبرّر. لذا نطالب الجميع بالتعامل بعقلانية، بعيدًا عن فكر السياسات الاستعمارية، وتناول الموضوعات بفكر مستنير".

كذلك نصّت على اتخاذ قرار التضامن للتصدي لهذه المواقف التضليلية، التي تتصدّر عناوين الصّحف بشأن الدوقة وحياتها الشخصية، ليس ذلك فحسب بل التطرّق لتفاصيل حياتها الأسرية، في الصّحف الصّفراء سيئة السّمعة.

يبدو أنّ هذه الخطوة كانت ردّ فعل بعد ظهور ميغان ماركل، في الفيلم الوثائقيّ الأخير، وهي تتحدّث بمزيد من الحزن والإحباط، حول ما تتعرّض له من حملة انتقادات مُجحفة، وحرب شرسة غير متكافئة، الأمر الذي أثّر على نفسيتها، ووصفت الأمر بالصّعب الذي يفوق طاقتها وتحمّلها.