نجاح المساعيد: رفضتُ زوجي بسبب فارق...

أخبار النجوم

نجاح المساعيد: رفضتُ زوجي بسبب فارق العمر.. لكنّه أصرّ وأقنعني!

كشفت الشاعرة الأردنية الإماراتية نجاح مساعيد، عن سبب قبولها الزواج من رجل يصغرها بـ 14 عامًا، مشيرة إلى أنّها كانت متردّدة ورافضة لهذا الزواج، ولكنّه تمكن من إقناعها بأنّ عمر المرأة يقاس بشكلها واهتمامها بنفسها. وقالت في مقطع فيديو عبر حسابها على تطبيق "سناب شات" : "كنت مترددة ورافضة بسبب فرق العمر.. لكنه كان مصمما.. ورغم اني حاولت أتهرب من هالأمور كلها ولكن حكم النصيب والله يتمم لنا على خير ودعواتكم لينا أهم حاجة". وتابعت: "عامر قالي كلام الصراحة أقنعني وتوكلت على الله بعد التفكير.. وقالي المرأة كما تبدو والرجل كما يشعر". وأوضحت: "أبغى اقولكم سالفة على موضوع العمر.. ترى

كشفت الشاعرة الأردنية الإماراتية نجاح مساعيد، عن سبب قبولها الزواج من رجل يصغرها بـ 14 عامًا، مشيرة إلى أنّها كانت متردّدة ورافضة لهذا الزواج، ولكنّه تمكن من إقناعها بأنّ عمر المرأة يقاس بشكلها واهتمامها بنفسها.

وقالت في مقطع فيديو عبر حسابها على تطبيق "سناب شات" : "كنت مترددة ورافضة بسبب فرق العمر.. لكنه كان مصمما.. ورغم اني حاولت أتهرب من هالأمور كلها ولكن حكم النصيب والله يتمم لنا على خير ودعواتكم لينا أهم حاجة".

وتابعت: "عامر قالي كلام الصراحة أقنعني وتوكلت على الله بعد التفكير.. وقالي المرأة كما تبدو والرجل كما يشعر".

وأوضحت: "أبغى اقولكم سالفة على موضوع العمر.. ترى الإنسان لازم يكون مقتنع أن العمر ده مجرد رقم ده أول حاجة.. وثاني شيء أن الإنسان إلى علاقته زينة مع نفسه وضميره مرتاح ترى مايكبر.. وفي حكمة بتقول إن الذين يحبون من أعماق قلوبهم لا يكبر العمر بهم أبدا.. قد يموتون بسبب الشيخوخة لكن لا يموتون شبابا".

واختتمت: دائما الإنسان الحاسد والحقد والشين في تصرفاته سبحان الله تلاقونوا يهرم بسرعة.. لكن حب الدنيا وحب العالم وحب نفسك تصغر في العمر هذا هو السر".

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء الماضي، بنبأ عقد قران الشاعرة الأردنية نجاح المساعيد، على شخص غير معروف، حيث انتشر لهما مقطع فيديو، وهما يرقصان فيه خلال حفل خاصّ بهما.

وانتقد متابعون على السوشيال ميديا فرق العمر بين "نجاح" وزوجها الجديد، حيث تجاوز عمرها الـ 42 عامًا، في حين ظهر زوجها في العقد الثالث من عمره، بينما بارك صف آخر لهما الزيجة، ودخل المتابعون في اشتباك سويًا، بسبب انتقاد فريق منهم مسألة فرق العمر والسّخرية منها، ورفض البعض الآخر هذا الأسلوب في الانتقاد.